بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ

13 أبيات | 156 مشاهدة

بِـسـقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ
مـهـاً لَم تَـقـتنِص غيرَ القُلوبِ
ودُونَ حَــنِــيَّةــِ العَـلَمـيـنِ حـيٌّ
سَـقـاهُ الله صَـوبَ حـيـاً سـكوبِ
تَـنـوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاً
عـن الأَسـيافِ في رهَجِ الحُروبِ
أبَــت لَهُــمُ لواحــظُ كُــلِّ ظَـبـيٍ
غَـريـبِ الشَّكـلِ رِفـقاً بالغَريبِ
وَكَـم دوُنَ الَمـصـارعِ مـن كـمِـيٍّ
صــريــعِ هــوَىً ومـن صَـبٍّ كـئيـبِ
نَـشَـدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُد
حَـبـيـبـاً فـي خِـيامِ بَني حَبيبِ
وإن لم يُــجـدِ ذا شـغَـفٍ وُقـوفٌ
خُـصـوصـاً إن دَعـا غَيرَ الُمجيبِ
تَــجِــدهُ بِـلا لِسـانٍ مـن عَـذولٍ
يَـطـولُ ولا بـعـيـن مـن قـريـبٍ
أَلفـنـا البَـيـنَ من نأيٍ بَعيدٍ
وطُـولَ الهَـجـرِ مـن دانٍ قـريـبِ
فـمَـا نَخشى القَطيعة من نَوارٍ
ولا نَـرجـو القَطيعةَ من عَروبِ
لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُوي
كـثـيـراً وافـراً مِـنـهُ نَـصـيبي
مَـطـامـعُ مـن لِجفَني غَيرَ دَمعي
بــهـا وَلأَضـلُعـي إلاَّ لَهـيـبـي
مـتـى يَـصـلُ المريضُ إِلى شِفاءِ
إذا كـانَ السَّقـامُ من الطبَّيبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك