بَسَمَتْ لِمقْدمكَ الأماني

33 أبيات | 801 مشاهدة

بَـــسَـــمَـــتْ لِمـــقْــدمــكَ الأمــانــي
وشَــــدَتْ لطَــــلْعَـــتِـــكَ الأَغَـــانِـــي
ونَــــــزَلْتَ أَحْــــــنَــــــاءَ القُــــــلُو
بِ فـــكـــنْـــتَ فـــي أَوْفَـــى مَـــكَــانِ
كَــــمْ نِــــعْــــمَــــةٍ أَسْــــدَيْــــتَهــــا
مـــــا لِلزَّمَـــــان بــــهــــا يَــــدَان
اليـــــومَ تـــــلْبَـــــسُ تـــــاجَ مِــــصْ
رَ مُـــــمَـــــلَّكــــاً مِــــلْءَ الزَمــــان
تـــــــــــاجُ أَضـــــــــــاءَ كــــــــــأنَّهُ
مِـــنْ صُـــنْـــعِ أَيْـــدِيـــكَ الْحِـــســان
مَــــجْــــدٌ أَنــــافَ عَــــلَى السَـــمـــا
ءِ فَـــمَـــنْ يُـــقـــارِبُ أَوْ يُـــدانـــي
فـارُوقُ يـا نَـجْـمَ الهُدَى دُمْ لِلْعُلا
أَدْرَكْــتَ غــايـاتِ المُـنَـى مُـتَـمَهِّلـا
الشَــعْـبُ يـلْمَـحُ نُـورَكُـمْ مُـتَـفـائِلا
مـجـد أثـيـلْ دَهْـرٌ مُـنِيلْ مَلِكٌ نَبِيلْ
زَيْـــنُ الْحِـــمَـــى سَـــبْــطُ البَــنــانِ
للَهِ تَـــــــــــاجُـــــــــــكَ إنَّمــــــــــا
لَمَــــحَــــاتُهُ بِــــشْــــرُ الأَمـــانـــي
قَــــدْ صِــــيــــغَ مِــــنْ حَـــبِّ القُـــلُو
ب فَــــجَــــلَّ عَــــنْ حَــــبِّ الْجُـــمـــانِ
بَهَــــر العُــــيُــــونَ الخَــــاشِـــعـــا
تِ جَـــــــــلاَلةً وعُـــــــــلُوَّ شــــــــانِ
وَزَهَــــــأ وَعَــــــزَّ بِــــــجَــــــبْهَــــــةٍ
هِــــــيَ أوَّلٌ والبَــــــدْرُ ثَـــــانـــــي
شَـــــــــذَرَاتُهُ صَـــــــــفْــــــــوُ الولا
ءِ وَدُرُّهُ صِــــــــدْقُ التَّهـــــــانـــــــي
كَــــــمْ رَحْــــــمَــــــةٍ ضَــــــمَّتــــــْ لأ
لِئُهُ لمِـــــصْـــــرَ وَكَـــــمْ حَـــــنــــانِ
اليــوم عِــيـدٌ بَـاسِـمٌ عِـيـدُ الأَمَـلْ
تُــزْهَــى بِهِ مِــصْــرٌ عَـلَى كُـلِّ الدُوَلْ
مَـنْ كَـالْمَـليـكِ بِـنُـبْلِهِ ضُرِبَ الْمَثَلْ
نَـــفَـــحَـــاتُهُ وَصِـــفــاتُهُ وَهِــبــاتُهُ
قــــد أعْــــجَـــزَتْ وَحْـــيَ الْبَـــيـــانِ
حَــــصَّنــــْتُهُ بِـــفَـــواتِـــحِ الْقُـــرْآنِ
والسَّبــــــــْعِ المَــــــــثَـــــــانـــــــي
نَـــــالَتْ بِه مِـــــصْـــــرُ المُـــــنَــــى
وتَــــــفَـــــيَّأـــــَتْ ظِـــــلَّ الأمـــــانِ
مَــــلِكٌ مَــــشَـــى الدَهْـــرُ الْجـــمـــو
حُ إلَيْهِ مَــــــرْخِــــــيَّ العِـــــنـــــان
أعْـــــلَى أَبُـــــوكَ بِـــــنـــــاءَ مِــــصْ
رَ وكــــانَ جَــــدُّكَ خَـــيْـــرَ بـــانـــي
الخَـــــيْـــــرُ أسْــــبَــــقُ لِلْبــــقَــــا
ءِ مِـــنَ السَـــوابِـــقِ فـــي الرِّهــانِ
والبِـــــــرُّ فـــــــي آنٍ يُـــــــفـــــــا
دُ وَذِكْـــــــــرُهُ فـــــــــي كــــــــلِّ آنِ
فَـاهْـنَـأْ بِـمُـلْكِـكَ إنَّهـُ بِـكَ يَـحْـتَمِي
واسْـعَـدْ فَـكُـلُّ مَـجـادَةٍ لكَ تَـنْـتَـمِـي
واسْـلَمْ لِمِـصْـرَ عـمِادَها في المُعْظِم
عاشَ الملِكْ عاشَ المَلِكْ عاشَ المَلِكْ
بــــالقَــــلْبِ يُـــحْـــمَـــدُ والِّلســـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك