بسم الزَمان وَعَن كِتابي أَسفَرا

7 أبيات | 395 مشاهدة

بـسـم الزَمـان وَعَـن كِتابي أَسفَرا
وَبِهِ النَـسـيـمُ عَـلى مُـحـبِّيـه سَـرى
عُـمـري هُـوَ الرَوض النَـضيرُ وَعودُه
بِـسَـحـائبِ الأَمـثـال أَصـبَحَ أَخضَرا
فـيـهِ النكات مَع النَوادِر أَينَعَت
وَظَـلام لَيـل الجَهـل مِـنـهُ أَقـمَرا
يــا قَـوم إِنـي قَـد نَـصَـحـتُـكُـم بِهِ
وَالنُـصـحُ أَغـلى مـا يُباع وَيَشترى
فَـإِذا مَـلَكـتُـم مِـنـهُ أَيـة نُـسـخـة
نـسـخَـت لَدَيـكُـم مـا أَهـمَّ وَأَكـدرا
وَجَـلَت لَكُـم في الحالَتينِ عَرائِسا
مِـن بَـيـت مَـجـد للأَصـاغر لا تُرى
وَهِـيَ الفـرا فـي صَـيـدِ كُـل غَنيمَةٍ
وَالصَيد كُلُّ الصَيدِ في جَوف الفَرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك