بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ

13 أبيات | 251 مشاهدة

بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ
سُـقِـيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِ
هُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه
ولم يَـرْضَ فـي جِـدّ الكـريهةِ بالهزلِ
شَهِدْتَ الوغَى تَبغِي على الضّعفِ راحةً
لِنَــفْــسِـكَ مـن حِـقـدٍ مُـذيـبٍ ومـن غِـلِّ
أفـرعـونُ إن تجهلْ فلن تَجهَل الوغَى
فَـراعـيـنَهـا مِـن ذي شَـبابٍ ومن كَهْلِ
أصـابَـك فـيـهـا مـا أصـابَـك من أذىً
وفـاتَـك مـا نـالَ الرُّوَيْـعِـيُّ من فَضْلِ
رَمـــاكُ مُـــعـــاذٌ قـــبـــله ومُـــعــوّذٌ
وجــاءك مَــشــبــوبـاً حَـمِـيَّتـُهُ تَـغـلي
سَـقـى السّـيـفَ عـفـواً من دمٍ لك طَيِّعٍ
فَـمِـن مُـرتـقَـىً صـعبٍ إلى مُسْتَقىً سَهْلِ
دَعِ الهـزلَ يـا ابْـنَ الحـنظليَّةِ إنّه
هـو الجِـدُّ كلُّ الجِدِّ لو كنتَ ذا عقلِ
هِــيَ اللاّتُ والعُــزَّى أضــلّتْــكَ هــذِهِ
وزادتْــكَ هـذي مـن ضـلالٍ ومـن خَـبْـلِ
مَـضَـى جارُك المأفونُ خَزيانَ وَانْقَضَتْ
حِبالُك فَانْظُرْ هل ترى الآن من حَبْلِ
لقد كنتَ ترجو أن ترى الهُبَلَ الذي
رَضِــيــتَ بـه رَبّـاً يَـفـوزُ ويَـسْـتَـعْـلِي
أصـبـتَ ابـنَ مـسـعـودٍ سَـنـاءً ورفـعـةً
وبــاءَ عــدوُّ اللّهِ بــالخِــزي والذُّلِّ
فَـخُـذْ سَـيْـفَهُ ثم ارفعِ الصَّوتَ شاكراً
فـمـا بـعـدَ مـا أعـطاكَ ربُّك من سُؤْلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك