بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب

24 أبيات | 417 مشاهدة

بَــشــائر صَــفــو أَشــرَقَــت أَم مَــواكــب
وَأَنـــجُـــم زَهــو أَشــرَقَــت أَم كَــواكــب
أَم المَــوســم الأَســمـى تَـزاهـر نـوره
وَزالَت بِــأَنـوار التَهـانـي الغَـيـاهـب
وَقَـد أَنـجَـزَ الإِقـبـال وَاليَـمـن وَعـدَه
فَـقُـم وَانـتـهب إِقبال ما الدَهر ناهب
هـلّم التـقـط مِـن كَـنـز صَـفـوك جَـوهَـراً
نَـفـيـسـاً وَقُـل للنـفـس هَـذي المَـطـالب
لَقَـد شـابَ رَأس الراح حَـتّـى صَـفَـت لَنا
وَقَــد شَــبَّ صَــفـو مـا لَهُ الدَهـر شـائب
فَـبـادر لَها واِنهب مِن الوَقت ما صَفا
وَهـب سـائِلاً إِن قـالَ يَـوماً لَنا هبوا
وَقُــل لِبــنــات الدَهــر وَهِــيَ خُــطـوبـه
تــنــجــيــنَ مـا فـيـنـا اليـكـنَّ خـاطـب
وَهم بابنة العنقود واعقد مَع الهَنا
عَــلَيــهــا فَــقَــد حَـلَت وَلاحَـت مَـذاهـب
وَبـالكـاسـيـات الراح بـالراح حـيـنّـا
فــمـن وَكـس الديـنـار بـالكـأس كـاسـب
وتــلك المَــلاهــي لِلمَــلاهــي مــغـنـم
يَــفــوزُ بِهــا مَــن عــلمـتـه التَـجـارُب
أَلا فَـاجـتـلي بـكـراً عَـجـوزاً تَـبَـرَجَـت
وَقَـد فَـضّ عَـنـهـا خَـتـمـهـا وَهِـيَ كـاعـب
إِذا مَــزَجَــت بــابــن السَـحـاب تَـقَـلَدَت
بَـــدرّ مَـــديــح أَفــردتــهُ المَــنــاقــب
لآلئ أَلفـــــاظ بـــــســـــلك مـــــآثــــر
لأَصــعــد مِــن تَــعـزى إَلَيـهِ المَـراتـب
وَمَــن سَــحَــبَــت عَــليــاه أَذيـال سُـؤدد
جَــرَت دونَهــا مِــن راحَــتــيــهِ سَـحـائب
فَـتـى جَـدّ نَـحـوَ المَـجـد حَـتّـى سَـعى لَهُ
مُــطــيـعـاً وَفـي الإِذعـان فَـرضٌ وَواجـب
وَنـادى المَـعـالي ان تَـدانـي لرفـعتي
فَــدانَــت أَقــاصــيــهـا لَهُ وَالمَـنـاصـب
يَــنــالَ الَّذي يَــرجــوهُ مِــنــهـا كَـأَنَّهُ
وَقَــد هَــمّ مَــغــنـاطـيـس مـا هُـوَ طـالب
إِذا أَشــرَقَــت فــيـهِ المَـدائح أَغـرَبَـت
عَــطــايـاه وَاِنـقـادت إِلَيـكَ المَـواهـب
بِـــبَـــحـــر بـــنــان طــابَ عــلّاً لِوارد
إِذ غــاضَ بَــحــر فَهُــوَ بِـالجـود سـاكـب
وَتَــغــرَق فــيــهِ الحــاسِــدون كَــأَنَّمــا
يَـنـالُ النَـدى مـالا تَـنـال القَـواضـب
بِـــراح إِذا غـــابَــت بِــراح وَأن بَــدَت
هُـوَ الواضـح الأَنـوار وَهِـيَ الحَـبـاحب
لَنـــا كُـــلُ يَـــوم مَـــوســـم بِـــلقــائِهِ
وَأَيّــــام صَــــفـــو مـــا لَهُـــنَّ شَـــوائب
دِيـار المَـعالي أَشرَقَت عنَد ما اِرتَقى
لَهــا وَاِزدَهَــت أَطــرافـهـا وَالجَـوانـب
إِذا مـا الليـالي بِـالتَهـانـي تَـبَسَمَت
فَــأرخ بِهــا عــيــد السَــعــادة راتــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك