بشرى ببدر سيادة وكمال

33 أبيات | 220 مشاهدة

بـــشـــرى بــبــدر ســيــادة وكــمــال
شــرف الحــمـى بـجـمـاله المـتـلالي
وبــمــظــهــر ســفــرت شـمـوس سـعـوده
عــن صــبـح فـضـل فـي سـمـاء مـعـالي
وبـــكـــاس انــس راح تــجــلوه عــلى
ســـرر الســـرور عــرائس الإقــبــال
أقـــداح أفـــراح يـــحـــن لحــنــهــا
طــربــا كــليــم الوجــد والبـلبـال
وســمــاع الحــان عــلى نــفـحـاتـهـا
أرواحـــنـــا ســكــرت بــلا ســلســال
بذوي الوفا يا صاح صح وأنشد لهم
ســيــروا بــنــا سـعـيـا لخـيـر مـأل
هــذا الطـريـق فـللرفـيـق تـهـيـئوا
فــلنــا الأمــان بــه مـن الأوجـال
فـهـو الحـسـام المـنـتـضـى من دولة
لمــليــكــهــا كــل المــلوك مــوالي
ســلطــانـنـا المـاحـي بـنـيـر عـدله
عـــنـــا ظـــلام الظـــلم والإضــلال
عــبــد العــزيــز وأنــهــا لإضـافـة
للعــــدل جـــرت أطـــهـــر الأذيـــال
مــا بــيــن لامــنــه وقـولتـه نـعـم
ســـر القـــضــا بــتــحــول الأحــوال
مــلك مــلائكــة الســمــاء له غــدت
فــي الأرض بـعـض جـنـوده الأبـطـال
شــمــس له عــنــت الشــمــوس وود لو
كــان الصــبــاح لديــه خـيـط نـعـال
مـــاذا أقـــول بـــمـــن بــه وبــآله
نــطــق الكــتــاب بــأصـدق الأقـوال
النـافـذ الأمـر الذي الأقـدار عن
آرائه تــــرمــــي نـــصـــال نـــبـــال
فـهـم العـبـاد الصـالحـون الوارثو
ن الأرض تــأويــل بــه اســتــدلالي
يـا مـالك المـلك الذي تـؤتـيـه من
قـــد شـــئتـــه فـــي ســابــق الأزال
أيـــد وأبـــد مــلكــهــم وادم لنــا
ســـلطـــاتــنــا بــالعــز والإجــلال
الآمـر النـاهـي المـطـاع إذا قـضى
والمــتــبــع الأفــعــال بـالأقـوال
مـن مـدحـه أكـثـر وبـالغ فـيـه فال
اكــثــار عــنــد البـحـر كـالإقـلال
لم لا وهــمــتــه العـليـة فـوق مـا
مـــنـــه تـــؤمـــله بـــنـــو الآمــال
سـل عـن مـراحـمه الحمى إن كنت لا
تـــدري لســـائل غــيــثــه الهــطــال
خــلق تــفــرد فــي خــلايــقـه التـي
جــبــلت عــلى شــرف وحــســن خــصــال
ديـن ودنـيـا فـيـه مـجـتـمـعـان وال
تــــقــــوى له والبـــر رأس المـــال
نــعــم عــلى أحــبــابــه نــقـم عـلى
أعـــدائه بـــطـــل مـــن الأبـــطـــال
مـــتـــحــدث أبــداً بــنــعــمــة ربــه
مـــتـــواضـــع لآلهـــه المــتــعــالي
شــيــم بــرقـتـهـا اسـتـرق قـلوبـنـا
حـــر حـــكـــيـــم الذات والأفــعــال
وليـهـنـك العـام الجديد ودامت ال
بــركــات فــيــه لهـا عـليـك تـوالي
وعـليـك فـي حـلل التـهـانـي أقـبلت
عــــربــــيـــة عـــذراء ذات حـــجـــال
وخـتـامـهـا مـسـك الصلاة مع السلا
م عــلى مــنــيـر البـدأ والإكـمـال
طـه الأمـيـن نـبـيـنـا النـور الذي
هـــو صـــفـــوة الأذلي فـــي الآزال
والآل والأصــحــاب والاتــبـاع مـن
هـــم خـــيـــر أصـــحـــاب وأشـــرف آل
مــا تــم أمـر فـي الورى لمـبـسـمـل
أو مـــا تـــلا للَه حـــمـــداً تــالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك