بشرى فقد عادك عيد الهنا
47 أبيات
|
121 مشاهدة
بـشـرى فـقـد عـادك عـيد الهنا
ورجــعـت بـالبـشـر ورق الهـنـا
والنـهـر قـد صـفـق والطـير قد
غــرد حــتــى أرقــص الأغــصـنـا
وهــلل القـمـري فـي الدوح مـذ
وعـى مـن القـيـان رجـع الغـنا
وابـتـهـج الجـو بـنـشـر الربـى
فــراح يــطـوي بـرده الادكـنـا
وبـالشـقـيـق انـشـق جيب الثرى
مـذ عـانـق الآس بـه السـوسـنا
وذا الندامى اعتنقوا فاغتدى
يـحـسـب فـرداً زوجـهـم والثـنـا
فـيـا قـضـيـب البـان مـا مـثمر
أنـت سـوى الضـم فـهـل يـجـتـنى
فـعـاطـنـي جـيـدك يـا فـاضح ال
ريــم اعــانـق عـطـفـك الليـنـا
ويـا عـقـيـق الخـد هـل لي على
بـارق ذاك الثـغـر مـن مـنـحنى
فــانــثــنـي اشـرب صـهـبـاء مـن
كــأس حــمـيـا حـمـيـت بـالقـنـا
ويــا شـقـيـق الخـد حـتـى مـتـى
تــعــذب الطــرف وطــرفــي جـنـى
ويـا نـزول الخيف هل يبلغ ال
عــاشـق مـنـكـم فـوزه فـي مـنـى
فـكـم حـلا مـنـكـم لعـيـني رشا
مــزمــع الســرب عــشــيــاً بـنـا
واسـتـرهن القلب الذي كان لا
يــألف إلا شــعـبـه المـسـكـنـا
وهــو عــلى الآرام وقــف فـمـن
أفـتـاه فـي الوقـف بأن يرهنا
كــم قــلت مــذ أقـرأنـي وجـهـه
أي جــمــال رقــمــت بــالســنــا
يــا زمـر الحـسـن التـي فـصـلت
سـبـا سـنـاك النـاسـك المؤمنا
يــا حـي نـجـد تـلك أسـيـافـكـم
أمــتــنــنــي أم هــو طـرف رنـا
وهــــذه أعـــطـــافـــه مـــلن أم
ســلت بـأيـمـانـك سـمـر القـنـا
يــعــود فـي جـمـع مـلاح الورى
بـحـسـنـه فـرداً إذا مـا انثنى
ويــكـسـر الجـفـن وقـلبـي مـعـاً
لكــــن ذا دلا وهــــذا ضـــنـــا
إن الذي قــــدره يــــوســــفــــاً
قـضـى لقـلبـي فـيـه أن يـسـجنا
لو لم يـكـن عـيـناه في فعلها
صــوارمــاً مـا اتـخـذت اجـفـنـا
أو لم تــكــن وجــنــتــه روضــة
مـا جـعـلت مـن فـوقـهـا أعـينا
يـنـشـق عـن صـبـح سـنـا ضـوئهـا
جــنــح دجـى مـن فـرعـه أدجـنـا
يـــنـــشــره لمــوت صــبــر الذي
مـنـه بـثـوب الصـبـر قـد كـفنا
ومـا بـدا إلا اشتكى عنده ال
قـــلب الذي أوقـــفــه للضــنــا
يـا مـالكـي لم تـغـتـدي رافضي
وشــافـعـي الود الذي بـيـنـنـا
أيـسـر مـا بـي أن تذوب الحشا
إذا ذكــرت الوادي الأيــمـنـا
واد بــه قــضـيـت عـصـر الصـبـا
مــخــتــلســاً أفــراحـه مـوهـنـا
عــرس ركــب البـشـر فـيـه فـقـل
عـرس ابـن مـوسـى فيه قد ضمنا
مـن عـرقـت فـيـه البـهاليل من
آبـائه حـتـى اقـتـفـى واقـتـنى
وعـــمـــه لطـــفـــا بـــه عـــمــه
بـالأدب المـعـسـول أن يـجـتنى
هــذا عـلي يـا مـعـالي ابـشـري
وبـاسـنـي المـحـل لكـن الهـنـا
ذا ذارف الســحـب إذا أمـسـكـت
وكــاشــف الخــطــب إذا أدجـنـا
مـن يـرجـع اليـسر إذا ما جفا
ويــردع الدهــر إذا مــا جـنـى
المــاجــد البــر بــكــل الورى
لمـن قـصـي مـنـهـم ومـن قـددنا
بـــربـــهـــم لكـــن لهــم جــوده
بــحـر فـمـا عـنـه بـشـيـء عـنـا
إن صـال أو قـال تـرى مـسـقـطا
جــمـاجـمـا أو مـخـرسـا ألسـنـا
والويـل والليـل لمـن لم يـكن
بــآيــة الفــضــل له مــذعــنــا
مــا عــمــي الرشــد عــلى أمــة
إلا وفـــيـــه لهـــم بـــيـــنـــا
تــلقــاه ان ظــن بــمــسـتـقـبـل
لحــدة الفــطــنــة مـسـتـيـقـنـا
أيـن السـاعي اللاتي قد حسنت
بــذكــره مــا فــيــه قــددونــا
بـمـدحـنـا المدح الذي فيه بل
يـثـنـي عـليـنـا بـثـناه الثنا
ويـكـتـسـي الشـعـر به شيمة ال
صــدق فــلا يــصــدق إلا هــنــا
فـصـل وصـل واعـل وسـدو انـتقم
وانـه ومـر واهـن وفـز بالمنى
فـطـايـر الأفـراح قـد صـير ال
تــغــري فــي أربــعـكـم ديـدنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك