بشّر العشاقَ فيها بالخلودْ

15 أبيات | 205 مشاهدة

بـشّـر العـشـاقَ فيها بالخلودْ
جــنــة الحـسـن صـدوراً وخـدودْ
قــمـرٌ بـالقـلب أضـحـى نـازلاً
اشـرقـت جـبـهـتـه سعد السعود
كــوثــريٌّ ثــغــره مــن عــذبــه
فـي عـذاب مهجتي ذات الوقود
أشــعَـلَ القـلبَ بـريـقٌٍ راق لا
تـنـطفي من مائه نارُ الحسود
جَـوهـري المبسَم الزاهي الذي
نــظــمُـوا درّ ثـنـايـاه عـقـود
مــا حــيَــاة الصّـب إلا وصـله
ما ممات القلب إلا بالصدود
أطـلق الإبـريـق صـاح واسقني
إن عـقـلي مـن هـواه في قيود
زفَّهــا بِـكـراً عَـروسـاً عـاقـداً
لحــبــاب إنّ نــدمـانـي شـهـود
اجـلُ طـاسي وامْلَ كاسي قرقفاً
بــــيــــن آسٍ ونـــواسٍ وقـــدود
واسـقـنـي حـتى تراني لا أرى
بـل ولا أسـمـعُ مـن نايٍ وعود
واتـحـفِ السـمـعَ بأوصاف الذي
بـيّـضَـت أوصَـافُه وجـهَ الوجـود
أسـد الحـرب ومجلي الكرب مَن
خـضَـعَـت طَـوعاً لعَلياه الأسود
داسَ بــالأقـدام آسـاد الشَّرى
ساسَ بالتدبير رايات الجنود
هـل له مـثل مضى السّر عسكري
أو كـإبـراهـيـم هل دهر يجود
ذو كــــمــــال وجـــلال ووَفـــا
واقـتـحـام واحـتـكـام وصُـعـود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك