بشيرُ الهنا بالأمن قد جاء منشدا
21 أبيات
|
410 مشاهدة
بـشـيـرُ الهـنـا بـالأمن قد جاء منشدا
هــزار المُــنــى بـاليـمـن صـاح مـغـرَّدا
وورقُ التــهــانــي شــاديــات بــصـرحِهـا
بـــألحـــان ســرٍّ أذهــلت كــل مــن شــدا
وضـاءَت سـمـا العـلياءِ والفخر قد زها
بـعـجـبٍ يُـبـاهـي المـجـدَ فـيـمـا تـجدَّدا
وقـد بـات قـلبُ الكـون بـالسـرّ بـاسـماً
ويــســفــر عــن مــاسٍ بــثــغــر تــنــضَّدا
ونــودي بــإعـلان المـسـرّات فـي الورى
لذا نــاءَت الأشــجـان والسـرُّ قـد بـدا
ومــذ نــوعــوا الألحـان لاحـت بـيـارقٌ
تــشــيــرُ بــنــصــرٍ قـاهـرٍ صـولةَ العـدى
إلى الشـهـم سـنـكـوفـيش قد جاءَ معلناً
بــبــشـرى ارتـقـاءٍ فـاق فـخـراً مـمـجَّدا
لك الفخر يا ندب المعالي لدى الملا
لك الحـقُّ فـيـمـا نـلت مـن نخبة الهدى
لك الفــضـل والآداب والحـزم والنـهـى
لك الســبـق بـالآراءِ تـونـى المـهـنَّدا
ولو لم تَــسُــد عــلمــاً عــلى كــل ســيِّدٍ
لمــا فــقــت فـي أوج السـيـادة سـؤددا
ولو لم تـــكـــن قــنــس الكــمــال وربَّهُ
لمـا اتَّفـق الجـمـهـور فـي وحدة الصَدا
وأهــادك تــعــظــيـمـاً وقـد كـنـت أهـلهُ
أمـــا ذاك عـــن حـــزمٍ بـــرأي تــســدَّدا
أحـــاور إهـــداءَ التــهــانــي وإنــمــا
أرانــي بـذا الإهـداءِ أبـدي التـردُّدا
لأن الورى طــــرّاً يــــهـــادون نـــائلاً
مــراتــب فــخــرٍ بــالتــهــانــي تـعـمُّدا
ولكــنــنــي فــي ذا أتــيــتُ مــعــاكـسـاً
لآرائهــم والحــقَّ قــد جــئتُ مــســنــداً
لأنــي أرى التــبــريــك فـرضـاً لرتـبـةٍ
تُــخــصَّصــُ فــي عـليـاك يـا سـيّـد النـدا
فــأنــت الذي تــحـبـو المـراتـب رتـبـةً
وتــوجــى لهــا شــأنــاً وذكــراً مـخـلدا
وأنــت الذي تــعـطـي السـيـاسـة حـكـمـةً
كــمــا جـئت بـالأركـان للرشـد مـرشـدا
ولمّــا رأت مــنــك المــهــابــة هــيـبـةً
فـخـرَّت عـلى الأذقـان تـبـدي التـعـبدا
فــلا زلت يــا سُــرّ العــقــول وربــهــا
تـراقـي مـراقـي العـزّ والجـود والجدا
ويـهـدي لك الصـعـبـيُّ حـنـا ابـن أسـعـدٍ
قـريـضـاً بـتـبـريك المراقي مدى المدى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك