بِصَدِها وَالنَوى قَد عَذبت ميَّ
13 أبيات
|
209 مشاهدة
بِــصَــدِهــا وَالنَــوى قَــد عَــذبـت مـيَّ
قَلبي كَما أَورَثت لي السَقم وَالعيّا
أَو أه مِـن مَـنـصِـفـي مِـن غـادَةٍ خـودِ
فاقَت عَلى البَدر بِالأَلحاظ وَالجيدِ
لَيـتَ الَّذي قَـد سَـعـى عَنها بتبعيدي
يَـكـون تَـحـتَ الثَـرى بـاللَحد مَنسياً
شَـكَـوتُ وَجـدي إِلَيـهـا طـالبـاً مِـنها
وَصـلاً كَـما حَدَثوا أَهل الهَوى عَنها
مـاسَـت بِـعَـجـبِ فـيـا لِلّه مـا أَبـهـى
ذاكَ القِـوام الَّذي فـاقَ الرُدَيـنـيّا
فَـأَقـبَلت عِندَما قالَت أَخا الأَشجان
لَا بُـدَّ للِمُـدعي في الحُب مِن بُرهان
فَـقُـلتُ فَـرط الضَـنـاء وَالعَـنا سيان
شَــواهـد الصـدق لي حَـيـوهُـمـا حَـيّـا
رَثَــت لِحــالي وَقَــد لالا مَـحـيـاهـا
مـنـت وَحـيـت رُضـا أَحـيـت لِمَـضـنـاها
كُـفـوا أَيـا عَـذلي إِذ لَسـت أَسـلاها
مـا دُمـتُ طـولُ المَـدى بِاللهَنا حَيّا
كَـلا وَلا أَبـتَـغـي عَـن حُـبِهـا مَـيلا
وَلَسـتُ أَعـنـي بِهـا هِـنـداً وَلا لَيلا
بَـل كُـل قَـصـدي غَدا يا جيرَتي مَيلا
خَـيـالُهـا نَـصـب عَـيني فَاِترُك الغَيّا
صـلوة رَب السَـما تَهدي إِلى الهادي
مُـحَـمَـج المُـصـطَـفـى مِـن خَـيـر أَمجادِ
وَآل بَــــيـــتٍ كَـــذا صَـــحـــبٍ وَأَولاد
وَالقُـطـب أَحـمَـد أَعـنـيهِ الوَفا عَيّا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك