بصرت بركب الحي للحي سائراً

8 أبيات | 191 مشاهدة

بـصـرت بـركـب الحـي للحـي سائراً
فـقـلت لهم ما حال ذات الغدائر
مـحـجبة الحسن البديع الذي غدا
بــه كــل صــب واله القـلب حـائر
ألا فاشرحوا لي حسنها وجمالها
فـأوصـافـهـا تحلو لسمعي وخاطري
فقالوا ترى في ذكرها بعض سلوة
لعـاشـقـهـا دون الشـهـود يـنـاظر
هـلم نـجـد السـيـر نـحـو خـبائها
لنحظى بها ما بين تلك المسامر
فـقـلت لهم في ذكر أوصاف حسنها
تــيـقـظ مـحـجـوب وتـنـشـيـط سـائر
رعـى اللَه أيـامـاً تـقضي تعيمها
وتـذكـارهـا مـا زال نـصـب سرائر
خــليــلي هــل مــن عـودة لليـالي
تـولت فـإنـي بـعـدهـا غـيـر صابر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك