بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ

93 أبيات | 441 مشاهدة

بِــعــاداً لَمَـن صـاحَـبـتُ غَـيـرَ المُـقَـوَّمِ
وَبُـــعـــداً لِكُـــلِّ الرَيِّ إِلّا مِـــنَ الدَمِ
إِذا ظُــلَمٌ لَم أَمــضِ فــيــهــا عَــزيـمَـةً
فَــســاعَــةُ لَيــلي مِــثــلُ حَــولٍ مُــجَــرَّمِ
وَمِــن شَـغَـفـي بِـالطَـعـنِ أَغـدو وَذابِـلي
إِذا قَــلَّ جُــرمٌ مــالَ بـي فـي التَـجَـرُّمِ
وَمـا أَنـا مِـمَّنـ يَـقـبَـلُ الطَـعـمَ قَـلبُهُ
وَلَم تَـعـلَمِ الأَرمـاحُ مِـن أَيـنَ مَـطعَمي
سَــأُقــدِمُ لا مُــسـتَـعـظِـمـاً مـا لَقـيـتُهُ
تَـوَسَّعـَ لي فـي الرَوعِ أَو ضـاقَ مَـقـدَمي
فَــقَــد فَـجَـعَ المـاضـي لَبـيـداً بِـأَربَـدٍ
وَعُـــزِيَ قَـــبـــلي مـــالِكٌ مِـــن مُـــتَــمِّمِ
وَعَــزمٍ أُعــاطــيــهِ العَــوالي وَحــاجَــةٍ
رَمَــيــتُ بِهــا مــا بَــيـنَ أَرضٍ وَتَـنـسِـمِ
وَلَيــسَ الفَــتــى إِلا الَّذي إِن رَأَيــتَهُ
رَأَيــتَ غَــنِّيــَ النَـفـسِ فـي ثَـوبِ مُـعـدَمِ
قَـــليـــلُ مُــقــامٍ بَــيــنَ أَهــلٍ وَثَــروَةٍ
كَـــثـــيــرُ طُــلوعٍ بَــيــنَ وادٍ وَمَــخــرَم
أَمُــــطَّلــــِعٌ يَـــومـــي عَـــليَّ وَلَم أَخُـــض
دِمــاءَ الأَعــادي بِــالوَشـيـجِ المُـقَـوَّمِ
وَلَم أَجــهَــدِ السَـيـفَ الطَـويـلَ نِـجـادُهُ
أَمـامَ الظُـبـى وَالنَـقعُ بِالنَقعِ يَرتَمي
وَليـــسَ شِـــفــاءُ النَــفــسِ إِلّا مُــشَــقَّفٌ
بُــــعَــــدَّ لِيَــــومٍ بِـــالغُـــبـــارِمُـــلَثَّمِ
وَكَــم لِيَ مِــن رَمّــاحَــةٍ تُـزعِـجُ الحَـصـى
بِــوابِــلِهــا فــي مَــعــلَمٍ بَـعـدَ مَـعـلَمِ
إِذا اللَهُ لَم يَنصُر حُسامي عَلى العِدا
فَـــمـــا أَنــا إِلّا عُــرضَــةُ المُــتَهَــضِّمِ
وَإِن هُـوَ نَـجّـى مِـن فَـمِ المَـوتِ مُهـجَـتي
نَـــجَـــوتُ وَإِلّا كُـــنـــتُ أَوَّلَ مَـــطـــعَــمِ
أَبـــيـــتُ وَلي فــي كُــلِّ أَرضٍ عَــزيــمَــةٌ
تُــزَعــزِعُ أَعــنــاقَ المَــطِــيِّ المُــحَــزَّمِ
وَمُــســتَــوصِــيــاتِ بِــالذَمــيــلِ كَـأَنَّمـا
يُــــدارِسُ إِدآبَ الجَــــديــــلِ وَشَـــدقَـــمِ
تَــرى كُــلَّ حَــمــراءِ المِــلاطِ كَــأَنَّمــا
تَـــخَـــلَّجَ فــي آمــاقِهــا عِــرقُ عَــنــدَمِ
بِــخُــفٍّ كَــشِــدقِ الأَعــلَمِ اِسُـصـعِـبَـت بِهِ
عَــلى ظِــلِّ عُــنــقٍ ذي عَـثـانـيـنَ مُـرجِـمِ
كَـأَنَّ الغُـلامَ الضَـربَ فـي الرَحلِ ريشَةٌ
خَــفَــت فَــوقَ زَورٍ مِــن ظَــليــمٍ مُــصَــلَّمِ
إِذا أَوجَــسَــت حِــسَّ القَــطــيـعِ وَراءَهـا
أَلاحَــت بِــخَــيــشــومٍ كَــريــمٍ وَمَــلطَــمِ
تَــخَـيَّلـَ مِـن فَـضـلِ الزِمـامِ اِبـنَ رَمـلَةٍ
لَهُ نَهَـــشـــاتٌ فـــي مَـــكــانِ المُــخَــطَّمِ
طَـــلَعـــنَ عَـــلى لَيـــلٍ بِــنــا وَوَصَــلنَهُ
بِـــأَبـــلَجَ لَمّـــاعِ الجَـــواشِــنِ مُــعــلَمِ
وَمَــن جَــعَــلَ القَــلبَ الجَــريـءَ دَليـلَهُ
فَـــكُـــلَّ ظَــلامِ عِــنــدَهُ غَــيــرُ مُــظــلِمِ
بُــليــتُ وَأَبــلانــي زَمــانــي بِـعُـصـبَـةٍ
يَــخــوضــونَ بــي فــي كُــلِّ غَــيـبٍ مُـرَجَّمِ
مَــذايِــيــعُ لِلسِــرِّ المَــصــونِ وَلَيـتَهُـم
أَذاعــوهُ طَــلقَ البُــردِ لَمّــا يُـنَـمـنَـمِ
قَــليــلُ حَــديــثٍ مــارِقٍ غَــيــرُ مُــكـثِـرٍ
وَبَــــدءُ مَــــقـــالٍ وارِدٍ مِـــن مُـــتَـــمِّمِ
زَمــانُ الأَذى عِــش فـيـهِ تُـشـجَ بِـأَهـلِه
وَتُــغــضِ عَــلى ذُلٍّ وَمُــت فــيــهِ تَــعـظُـمِ
عَــلى أَنَّنـي لا غـالِبُ الرَأيَ بِـالهَـوى
وَلا قــــــائِلٌ لِلشَّوقِ إِن ضَـــــلَّ يَـــــمِّمِ
وَلا قــاطِــعٌ بِـالظَـنِّ مـا كُـنـتُ واصِـلاً
وَرُبَّ مَــــغـــيـــظٍ قـــاطِـــعٍ بِـــالتَـــوَهُّمِ
وَإِنِّيــــَ مِــــمّـــا آلَفُ الجِـــدَّ بـــاخِـــلٌ
بِـثَـغـري فَـمـا يَـدري اِمرُؤٌ أَينَ مَبسَمي
فِـراقٌ مِـنَ الأَحـبـابِ أَمـضـى مِنَ الرَدى
وَأَقــطَــعُ لِلأَقــرانِ مِــن غَــربِ مِــخــذَمِ
لَكَ اللَهُ مِــــن وادِ تَــــوَرَّكـــنَ عُـــرضَهُ
وَنَـــقَّبـــنَ فــيــهِ عَــن عَــرارٍ وَعِــظــلِمِ
يُــبــاريــنَ نَــفّــاحَ الخُــزامــى عَـشِـيَّةً
بِــأَطــيَــبَ مِـن ريـحِ الخُـزامـى وَأَنـعَـمِ
أُغــالِبُ دَمــعــي ثُــمَّ يَــغــلِبُ جــارِيــاً
وَمَـن لَم يُـسِـل دَمـعـاً عَـلى الحُبِّ يَظلِمِ
وَمــا ذَكَــرَتــكَ النَــفــسُ إِلّا وَضَــمَّهــا
إِلى القَــلبِ بــاعُ المـوجَـعِ المُـتَـأَلِّمِ
خَــليــلَيَّ لَيــسَ الدَمــعُ عَــنّــي بِـدافِـعٍ
وُلوعَ غَـــرامٍ كَـــالحَـــريـــقِ المُــضَــرَّمِ
وَهَـــل أَنـــا إِلّا رَبُّ نَـــفـــسٍ مُــعــارَةٍ
وَقَــــلبٍ مُــــعــــارٍ لِلجَـــوى وَالتَـــأَلُّمِ
إِذا مــا جَـوادي مَـرَّ بـي فـي دِيـارِهـا
تَــقـاضـى زَفـيـري دائِبـاً بِـالتَـحَـمـحُـمِ
أَحِــنُّ وَلا يُــرمــى حَــنــيــنـي بِـتُهـمَـةٍ
وَأَدنــو وَلا يُــعــزى دُنّــوي بِــمَــأثَــمِ
وَمـا مَـنـظَـرُ الحَـسـنـاءِ عِـنـدي بِـرائِقٍ
وَلا نَـيـلُهـا وَالقُـربُ عِـنـدي بِـمَـغـنَـمِ
إِلى كَـم تَـصَـبّـانـي الغَـوانـي وَبَـينَها
وَبَــيــنــي عَــفــافٌ مِــثـلُ طـودِ يَـلَمـلَمِ
وَإِنّـــي لَمَـــأمـــونٌ عَـــلى كُـــلِّ خَـــلوَةٍ
أَمـيـنُ الهَـوى وَالقَـلبِ وَالعَينِ وَالفَمِ
وَغَــيـري إِلى الفَـحـشـاءِ إِن عَـرَضَـت لَهُ
أَشَــدُّ مِــنَ الذُؤبــانِ عَـدواً عَـلى الدَمِ
وَمَــن كــانَ إِنــعــامُ الوَزيـرِ حَـبـيـبَهُ
أَغــارَ الغَــوانــي بَــيــنَ بِــكـرٍ وَأَيّـمِ
أَبـيـتُ بِهـا هـادي الحَـشـا فـي نَـوائِبٍ
يَــبــيــتُ لَهــا غَــيــري بِــقَــلبٍ مُـقَـسَّمِ
وَحـيـدَ العُـلىَ لا يَـنـتَـجـي غَـيرَ نَفسِهِ
إِذا عَــنَّ خَــطــبٌ أَو دَنــا يَــومُ مَـغـرَمِ
وَمُــنــتَــصِــرٍ يَــرعــى بِــحِــلمٍ حُــقــودَهُ
وَيَــطــرُدُ أَضــغــانَ العِــدا بِــالتَـكَـرُّمِ
إِذا عَـــظُـــمَ الطُــلّابُ لَم يَــثــنِ كَــفَّهُ
وَإِن طــالَ نُــطــقُ القَــومِ لَم يَــتَــجَهَّمِ
يَــزِمُّ إِلى العــافــيــنَ أَعــنـاقَ مـالِهِ
وَمــــالُ رِجــــالٍ مُـــقـــرَمٌ لَم يُـــخَـــطَّمِ
كَـثـيـرِ اِرتِـيـاحِ القَـبِ فـي عَـقبِ جودِهِ
إِذا جــائِدٌ أَلقــى يَــداً فــي التَـنَـدُّمِ
سَــريــعٍ إِذا داعــي الطِــعـانِ دَعـا بِهِ
غَـدا طـاعِـنـاً قَـبـلَ العِدا في التَلَوَّمِ
وَمـا هَـمَّ إِلّا قَـعـقَـعَ البَـيـضَ بِـالظُبى
وَرَدُّ القَــنــا يَــجـري عَـلى كُـلِّ مِـعـصَـمِ
وَلا رَكــزَ إِلّا أَن تُــمــيــرَ زِجــاجُهــا
عَــوامِــلَهــا فَــضـلَ النَـجـيـعِ المُـحَـرَّمِ
وَكُـــلُّ صَـــبــاحٍ شــاحِــبٍ مِــن عَــجــاجَــةٍ
وَشـــائِعُ بُـــردٍ بِـــالعَـــوانـــي مُـــسَهَّمِ
إِذا عَـــنَّ جـــودٌ قـــيـــلَ دُفّــاعُ وابِــلٍ
وَإِن عَــنَّ رَوعٌ قــيــلَ تَــقـحـيـمُ ضَـيـغَـمِ
يَــشُــنُّ وُجــوهَ البــيــدِ فـي كُـلِّ مَـسـلَكٍ
بِــجَــرِّ العَــوالي وَالرَعــيــلِ المُـسَـوَّمِ
فَـــعـــالٌ جَـــريٌّ لا يَـــزالُ مُــدافِــعــاً
إِلى المَــجــدِ طَـلّاعـاً إِلى كُـلِّ مُـعـظَـمِ
وَلَكِــنَّهــُ بِــالعِــزِّ وَالمَــجــدِ وَالعُــلى
أَحَـــقُّ وَأَولى مِـــن سَـــمـــاءٍ بِــأَنــجُــمِ
أَتَــتــهُ وَلَم يَـمـدُد يَـداً فـي طِـلابِهـا
وَمـا اِنـقـادَ مَـن قادَ العَوالي بِمَخطَمِ
وَلَو لَم يُــقِــرُّ الغــابِــطــونَ بِــمَـجـدِهِ
أَقَــرّوا عَــلى رُغــمٍ بِــفَــضــلِ التَـقَـدُّمِ
وَمــا كَــذِبُ الحُــسّــادِ لِلبَــدرِ ضــائِراً
وَليـــسَ يَـــضُـــرُّ الذَمُّ غَـــيــرَ المُــذَمَّمِ
وَحَــــيٍّ حِــــلالٍ قَــــد ذَعَــــرتُ بِـــكُـــبَّةٍ
مِـنَ الخَـيـلِ وَلا تَـرعـى ذِمـاماً لِمَحرَمِ
عَــلى حــيــنَ حــاصَـرتُ الظَـلامَ إِلَيـهِـمُ
بِــأَرعَــنَ يَـردي فـي الحَـديـدِ المُـنَـظَّمِ
وَمــا اِفــتَــرَّ يَــومٌ قَــطُّ إِلا لَقــيــتُهُ
بِـــوَجـــهٍ جَـــلِيٍّ أَو بِـــكَـــفٍّ مُـــغَــيِّمــِ
إِذا مــــارِقٌ لا قـــاكَ غَـــضَّ عِـــنـــانَهُ
وَرَدَّ أَظـــافـــيــرَ القَــنــا لَم تُــقَــلَّمِ
وَرُبَّ نَــــســـيـــبٍ لِلرِمـــاحِ مُـــغـــامِـــرٍ
خَـفـيـفِ الشَـوى عـاري الجَـناحَينِ أَعلَمِ
إِذا هُــــزَّ يَـــومـــاً لِلغَـــوارِ رَأَيـــتَهُ
أَنَـــمَّ إِلى الأَرواحِ مِـــن كِـــلِّ لَهـــذَمِ
يَــسُــرَّكَ فــي فَــلِّ الصَــوارِمِ وَالقَــنــا
وَيُــرضــيــكَ فـي رَدِّ اللُهـامِ العَـرَمـرَمِ
لَهُ ريـــقَـــةٌ تَــجــري بِــمــا شــاءَ رَبُّهُ
كَــمــا حــالَ سُــمٌّ بَــيـنَ أَنـيـابِ أَرقَـمِ
أَمـــالىءَ أَيّـــامِ النَـــدى كُـــلَّ عــارِضٍ
وَمـــالىءَ أَيّـــامِ الوَغــى كُــلَّ مُــلجَــمِ
تَهَــــنَّ قُــــدومَ المِهــــرَجــــانِ فَــــإِنَّهُ
إِلَيـكَ عَـلى الأَيّـامِ يُـنـمـى وَيَـنـتَـمـي
وَمــا زارَ هَــذا العــيـدُ إِلا صَـبـابَـةً
إِلَيــكَ بِــقَــلبٍ طــامِــحِ الوَجــدِ مُـغَـرَمِ
أَتـى يَـسـتَـفـيـدُ الجُـوَدَ مِـنـكَ وَيَـجتَلي
مَـــحـــاسِــنَهُ مِــن ثَــغــرِكَ المُــتَــبَــسِّمِ
فَـلا عـارَ أَن تَـسـتَـنـجِـدَ الكَـأسَ راحَةٌ
أَضَــرَّ بِهــا حَــمــلُ الجُــرازِ المُــصَــمِّمِ
أَراكَ بِـــعَـــيــنِ لِصٍ يَــســوءُكَ لَحــظُهــا
وَأَرعـــــاكَ بِـــــالوُدِّ الَّذي لَم يُــــذَمَّمِ
وَفـي نَـظَـري عُـنـوانُ مـا بَـيـنَ أَضـلُعـي
وَرُبَّ لَحـــــاظٍ نـــــائِبٍ عَــــن تَــــكَــــلُّمِ
وَكَـم نَـظـرَةٍ تَـسـتَـوهِـبُ القَـولَ مِن فَمي
تُــكَــلَّفُ نُــطــقــي فــي جَــوابِ المُـكَـلَّمِ
وَلَســتُ وَلَو خــادَعــتَـنـي عَـن مَـطـالِبـي
مُــــطــــاوِعَ عُـــذّالي عَـــليـــكَ وَلُوَّمـــي
وَأَكــــرَمُ مَــــأمـــولٍ وَأَشـــرَفُ مـــاجِـــدٍ
جَـوادٌ مَـتـى يُـنـدَب إِلى الجـودِ يُـقـدِمِ
أُعــيــذُكَ أَن تُــظـمـي فَـتَـىً كـانَ طَـرفُهُ
عَــقــيــداً لِبَــرقِ المَـعـارِضِ المُـتَـرَنِّمِ
وَمَـــن غَـــرَّهُ مــالٌ رَضــي بِــبَــشــاشَــةٍ
وَعـــادِمُ مـــاءٍ قـــانِـــعٌ بِـــالتَـــيَــمُّمِ
أَِلا إِنَّ شِــعــري فــيـكَ يَـبـقـى وَغَـيـرُهُ
تَــطــيـرُ بِهِ أَيـدي اللَيـالي وَتَـرتَـمـي
وَتَــعــقِــدُ طَـرفـي مِـنـكَ فـي كُـلِّ نَـظـرَةٍ
طَـــلاقَـــةُ بَــدرٍ بِــالمَــعــالي مُــعَــمَّمِ
وَلَولاكَ مــا فـاقَـت بِـبَـغـدادَ نـاقَـتـي
وَلا كُــنــتُ إِلّا لاحِــقــاً بِــالمُــقَــطَّمِ
وَأَولى بِــلادٍ بِــالمُــقــامِ مِـنَ الدُنـا
بِـلادٌ مَـتـى يَـنـزِل بِهـا الحُـرُّ يَـغـنَـمِ
مَـــدَحـــتُ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيــنَ وَإِنَّهُ
لَأَشــــرَفُ مَــــأمــــولٍ وَأَعــــلى مُــــؤَمَّمِ
فَــأَوسَــعَــنــي قَــبــلَ العَـطـاءِ كَـرامَـةً
وَلا مَــرحَــبــاً بِــالمـالِ إِن لَم أُكَـرَّمِ
وَإِنّــي إِذا مــا قُـلتُ فـي غَـيـرِ مـاجِـدٍ
مَــديــحــاً كَــأَنّــي لائِكٌ طَــعــمَ عَـلقَـمِ
وَإِنَّ رَجــــائي زَيــــنَ مِــــلَّةِ هــــاشِــــمٍ
لَنُــعــمــى وَحَـسـبـي مِـن جَـوادٍ وَمُـنـعَـمِ
فَــكُــن شــافِــعــي يَــومــاً إِلَيـهِ لَعَـلَّهُ
يَـريـشُ العَـواري مِـن نِـبـالي وَأَسـهُـمي
أَغـــارُ عَـــلى عَـــليـــائِهِ مِــن مُــقــصِّرٍ
يَــقــولُ وَلَم يُــرزَق مَـقـالي وَلا فَـمـي
فَــإِن شـاءَ فَـالوَسـمُ الَّذي قَـد عَـرَفـتُهُ
مُــبــيــنٌ لِعَــيــنِ النــاظِــرِ المُـتَـوَسِّمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك