بعثت طيفها إلينا رسولاً
25 أبيات
|
221 مشاهدة
بــعــثــت طــيـفـهـا إليـنـا رسـولاً
فــبــلغــنــا مــن الزيــادة سُــولا
ثـــمَّ ولَّى فـــليـــت أنـــا قــدرنــا
فــاتَّخــذنــا مــع الرسـول سـبـيـلا
يــــا له واصــــلاً إليَّ ومـــا كـــا
دَ بــدمــعــي أن يـسـتـطـيـع وصـولا
خـلّ يـا دمـع مـقـلتـي في الدجى إ
نَّ لهـا فـي النـهـارِ سَـبْـحاً طويلا
وأعــدْ يــا نــســيــم أخـبـار مـصـرٍ
رُبَّمـــا طـــارحَ العــليــل عــليــلا
أنــت لا شــكّ مــن صـبـا أرض مـصـرٍ
فـــلهـــذا أرى عـــليـــك قـــبـــولا
ومــــلول هــــويـــتـــهُ غـــيـــر أنِّي
لا أراه مــــن المــــلال مــــلولا
ذو جــمــال عــلى بــثــيـنـة يـزهـى
يـا شـكـاة الهـوى فـصـبـراً جـميلا
ورضـــاب حـــمـــاه رمـــح التــثــنِّي
فــهــويــنـا العـسَّاـل والمـعـسـولا
جــلَّ ربٌّ أعــطــاه تــحــســيــن مــرآ
ه وأعــطــى الأفــضــل التَّفــضـيـلا
مــلك قــد زهــى بــه مــربـع المـل
ك فــــحــــيَّى فــــرعـــه والأصـــولا
شــادويّ مــا فــيــه لو يــوم وصــفٍ
لا ولا للســـؤال فـــي لفــظــه لا
عــذلوا جــوده وشــيــمــتـه الغـرَّا
ء تـرضـي الورَى وتـعـطـي العـذولا
فـــيـــه بــشــر وفــيــه للروعِ حــدٌّ
مـثـل مـا يـنتضي الحسام الصقيلا
نـــعـــمٌ تــتــرك الذَّليــل عــزيــزاً
وسُــطــاً تــتــرك العــزيــز ذليــلا
ومــقــيــم عــلى مــحــاريــب نــســل
حــســبــه نــور وجــهــه قــنــديــلا
فـــإذا رامـــه العـــداة بـــكــيــدٍ
أخــذتــهــا الأيـام أخـذاً وبـيـلا
حــــــاشَ لله أن نـــــرى لك ضـــــدًّا
يا ابن أيوب في العلى أو مثيلا
لك بيت في الملكِ قد جمع الأوزا
ن جــمــعــاً يــوافــق التــفــعـيـلا
كـــرمـــاً وافـــراً ومـــداً مــديــداً
وثــنــاً كــامــلاً وذكــراً طــويــلا
وعــلى شــخـصـك الكـريـم مـن السـؤ
دد نــورٌ يــكــفـي العـقـول دليـلا
كــم سـمـعـنـا عـن فـضـلِه وشـهـدنـا
فـحـمـدنـا المـنـقـول والمـعـقـولا
ودمـــتـــمُ للفــخــار يــا آل أيــو
ب وبـــوركـــتـــمُ أبـــاً وســـليـــلا
كــيــف أنـسـى نـوالكـم وهـو حـولي
أتــــلقَّاــــه بــــكــــرةً وأصـــيـــلا
لم أذق صـــدّ جـــودكـــم فـــأغــنــي
قــمــت ليــل الصُّدود إلاَّ قــليــلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك