بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ

17 أبيات | 598 مشاهدة

بَــعـضَ تَـصـابـيـكَ عَـلى زَيـنَـبٍ
لا خَـيـرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ
أَبَــعــدَ خَـمـسـيـنَ تَـقَـضَّيـتَهـا
وافِـيَـةً تَـصـبـو إِلى الرَبـرَبِ
كُــلِّ رَداحِ الرَدفِ خُــمــصـانَـةٍ
كَـالمُهـرَةِ الضـامِـرِ لَم تُركَبِ
أَو دُرَّةٍ سـاعَـةَ مـا اِسـتُخرِجَت
لَم تُـمـتَهَـن بَـعـدُ وَلَم تُـثقَبِ
مَـشـرَبَـةَ اللَونِ مُـتوعِ الضُحى
صَـفـراءَ بِـالآصـالِ كَـالمُـذهَبِ
مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّي إِمامَ الهَدى
الوارِث المَـجـد أَبـاً عَـن أَبِ
إِنّـــي إِذا أَطـــنَـــبَ مُـــدّاحَهُ
قَـصَـدتُ فـي القَـولِ فَلَم أُطنَبِ
لا فَكَّ عَنّي اللَهُ إِن لَم تَكُن
أَذكَـرتَـنـا مِـن عُـمـرَ الطَـيـبِ
وَأَصــبَــحَ المَـشـرِقُ مِـن شَـوقِهِ
إِلَيــكَ قَـد حَـنَّ إِلى المَـغـرِبِ
مِــنــبَــرهُ يَهــتِــفُ مِـن وَجـدِهِ
إِلَيــكَ بِــالسَهـلِ وَبِـالمِـرحَـبِ
أَطـرَبَهُ الوَقـتُ الَّذي قَد دَنا
وَكــانَ مِــن قَـبـلِكَ لَم يَـطـرَبِ
هَـفـا بِهِ الوَجـدُ فَـلَو مِـنـبَرٌ
طـارَ لِوافـي خَـطـفَـةَ الكَـوكَبِ
إِلى جَـمـيـلِ الوَجـهِ ذي هَيبَةٍ
لَيسَت لِحامي الغابَةِ المُغضَبِ
لا يُـمـكِـنُ النـاظِر مِن رُؤيَةٍ
إِلّا اِلتِماحَ الخائِفِ المُذنِبِ
إِن تُـرِدِ المـالَ فَـإِنّـي اِمرِؤٌ
لَم أَجـمَـعِ المـالَ وَلَم أَكـسَبِ
إِذا أَخَــذتُ الحَـقَّ مِـنّـي فَـلا
تَــلتَــمِـس الرِبـحَ وَلا تَـرغَـبِ
قَـد أَحـسَـنَ اللَهُ إِلَيـنا مَعاً
أَن كانَ رَأسُ المالِ لَم يَذهَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك