بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ

29 أبيات | 335 مشاهدة

بِــعَــيـنَـيـكَ ضَـوءُ الأُقـحُـوانِ المُـفَـلَّجِ
وَأَلحــاظُ عَــيـنَـي سـاحِـرِ اللَحـظِ أَدعَـجِ
شَــجــىً مِــن هَـوىً زادَ الغَـليـلَ تَـوَقُّداً
وَكانَ الهَوى أَلباً عَلى المُغرَمِ الشَجِي
يُهَــيِّجــُ لي طَــيــفُ الخَــيــالِ صَــبـابَـةً
فَــلِلَّهِ مــا طَــيــفُ الخَــيــالِ المُهَــيِّجِ
تَــأَمَّلــتُ أَشــخــاصَ الخَــطـوبِ فَـلَم أُرَع
بِــأَفــظَــعِ مِــن فَــقـدِ الأَليـفِ وَأَسـمَـجِ
وَمـــا حَـــسَــنٌ وَهــوَ القَــريــبُ مَــحَــلَّةً
بِـــأَقـــرَبِ مِــن وَفــرٍ مَــنــالاً وَزِبــرَجِ
أَيَـظـلِمُـنـي المُـسـتَـضـعَـفـونَ وَقَد رَأَوا
تَهَــجُّمــَ ظَــلّامٍ مَــتــى يَــكــوِ يُــنــضِــجِ
أَرومُ اِنـتِـصـاراً ثُـمَّ يَـثـنـي عَـزيـمَـتي
تُــقــايَ الَّذي يَــعــتــاقُــنـي وَتَـحَـرُّجـي
هُـمـا حَـجَـزا شَـغـبـي وَكَـفّـا شَـكـيـمَـتـي
فَــلَم أَتَــوَعَّر فــي وَشــيــعَــةِ مَـنـهَـجـي
وَلَم أَســـرِ فـــي أَعـــراضِ قَـــومٍ أَعِــزَّةٍ
سُــرى النــارِ شُــبَّتـ فـي أَلاءٍ وَعَـرفَـجِ
وَقَــد يُــتَّقــى فَـتـكُ الحَـليـمِ إِذا رَأى
ضَــرورَةَ مَــدلولٍ عَــلى الفَــتــكِ مُـحـرَجِ
تَهَــضَّمــَنــي مَــن لَو أَشــاءُ اِهــتِـضـامَهُ
لَأَدرَكَهُ تَـــحـــتَ الخُـــمـــولِ تَـــوَلُّجـــي
وَمِـن عـادَتـي وَالعَـجـزُ مِـن غَيرِ عادَتي
مَــتــى لا أَرُح عَــن حَـضـرَةِ الذُلِّ أُدلِجِ
فَـلَولا الأَمـيـرُ اِبـنِ الأَمـيـرِ وَوَعدُهُ
لَقَـــلَّ عَـــلى أَهــلِ العِــراقِ مُــعَــرَّجــي
أَخـو العَـزمِ لَم تَـصـدُر صَـريـمَـةُ عَـزمِهِ
بِــمُــقــتَــضَــبٍ مِــن عـاثِـرِ الرَيِ مُـخـدَجِ
وَعِــنــدَ الأَمـيـرِ نُـصـرَةٌ إِن أُهِـب بِهـا
أُضَــلِّل أَســاطــيــرَ الخَــؤُونِ المُـبَهـرَجِ
عَـــتـــادي الَّذي آوى إِلَيـــهِ وَعُـــدَّتــي
لِمـا أَخـتَـشـي مِـن صَـرفِ دَهـري وَأَرتَـجي
سَـيُـثـلِجُ صَـدري اليَـأسُ وَاليَـأسُ مَـنـهَلٌ
مَــتـى تَـغـتَـرِف مِـنـهُ الجَـوانِـحُ تَـثـلَجِ
قَــنِــعــتُ عَــلى كَــرهٍ وَطَـأطَـأتُ نـاظِـري
إِلى رَنــقِ مَــطـروقٍ مِـنَ العَـيـشِ حَـشـرَجِ
وَلَجــلَجـتُ فـي قَـولي وَكُـنـتُ مَـتـى أَقُـل
بِــمُــســمِــعَــةٍ فــي مَــجــمَـعٍ لا أُلَجـلِجِ
يَــظُــنُّ العِــدى أَنّــي فَــنــيــتُ وَإِنـمـا
هِـيَ السِـنُّ فـي بُـردٍ مِـنَ الشَـيـبِ مُـتهَجِ
نَـضَـوتُ الصِـبـا نَـضـوَ الرِداءِ وَسـاءَنـي
مُــضِــيُّ أَخـي أُنـسٍ مَـتـى يَـمـضِ لا يَـجـي
فَــمَــن مُــبــلِغٌ عَــنّــي الثُــمــالِيَّ أَنَّهُ
مَــكــانُ اِشــتِــكـائي خـالِيـاً وَتَـفَـرُّجـي
مَـتـى يَـأتِهِ الرُكـبـانُ يـوصِـل زَعـيمُهُم
رِســالَةَ مَــطــرودٍ عَــنِ اللَهــوِ مُــزعَــجِ
أَرانـــا وَقـــيـــذى كَـــبــرَةٍ وَتَــكــاوُسٍ
عَـلى مُـلتَـقـىً مِـن مَـطـلَبِ الحـاجِ أَعوَجِ
بَـعـيـديـنَ لا نُـدنـى لِأُنـسِ فَـنُـجـتَـبـى
عَــلَيــهِ وَلا نُــدعـى لِخَـطـبٍ فَـنَـنـتَـجـى
مَــضــى جَــعــفَــرٌ وَالفَــتـحُ بَـيـنَ مُـرَمَّلِ
وَبَــيــنَ صَــبــيــغٍ فــي الدِمــاءِ مُـضَـرَّجِ
أَأَطـلُبُ أَنـصـاراً عَـلى الدَهـرِ بَـعـدَمـا
ثَـوى مِـنـهُـما في التُربِ أَوسى وَخَزرَجي
أُولَئِكَ ســاداتــي الَّذيــنَ بِــفَــضــلِهِــم
حَــلَبــتُ أَفــاويــقَ الرَبــيــعِ المُـثَـجَّجِ
مَــضَـوا أَمَـمـاً قَـصـداً وَخُـلِّفـتُ بَـعـدَهُـم
أُخــاطِــبُ بِــالتَــأمــيــرِ والِيَ مَــنـبِـجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك