بعينيك يا هذا الغزال الى متى

19 أبيات | 256 مشاهدة

بـعـيـنـيك يا هذا الغزال الى متى
تـعـذب بـالهـجـران مـن ليـس يـصـبـر
تــدللت حــتــى ذل والجــســم نـاحـل
ســقــيــم بــاذيـال التـلهـف يـعـثـر
ووقـت مـضـى يـا سـعـد كـان غـز يلي
انـيـسـي بـه والليـل يـزهـر مـقـمـر
بــكــيــت له لمــا تــذكـرت والهـوى
بــصــارع مــضـنـى الحـب اذ يـتـذكـر
أبـغـيـة روحـي والمـحـبـة عـهـدهـا
قــديــم وديــن الود لا يــتــغــيــر
تــلطــف بــحــالي ان قــلبــي مــوله
بـه النـار مـن كـل الجـوانـب تسعر
وعـيـن تـسـح السـحـب اقلقها البكا
عـلى الحـزن والافراح تجري وتقطر
اذا مــا رأت قـيـعـان سـلع وحـاجـر
غـدا العـارض الوسـمـي مـنـها يحدر
بــتــلك النـواحـي للولوه مـهـبـجـة
اســيــرة وجــد بــالنــوى تــتــفـطـر
عـليـهـا مـن السـر المـطـلسـم رونق
يــبــث شــؤنــا للهــوى قــد تــحـيـر
فـلم ادر مـن سـهـل الغـرام وحـزنه
اوقـتـي ليـلي ام هـو الظـهـر مزهر
وبـدري لقـد رقـت حـواشـيـه والجفا
بــقــســوتــه يـطـوي فـؤادي ويـنـشـر
لقـد كـان شـخـصـي يـا امـيـم معرفا
وهــا هـو مـن فـتـك الغـزال مـنـكـر
رمــانـي بـسـهـم مـن مـريـض جـفـونـه
فـأدمـى فـؤادا فـيـه مـعـنـاه مضمر
ولولاه في قلبي لقلت ارم واحتكم
كـمـا شـئت لا تـرحـم فـانـت مـخـيـر
تـدرعـت بـالصـبـر الجـمـيـل وللهوى
ســيــوف عـلى مـعـدوم صـبـري تـشـهـر
فـان قـلت لا ابـكـي يـسـح مـدامـعي
غــرام عــلى كــتــمـانـه لسـت اقـدر
وان قـلت ابـكي فاه بالزور عاذلي
ولو صـحـب الانصاف ذو الوجد يعذر
ســلام عــلى بــدري وايــام قــربــه
فــأنــي لهــا وجــدا اغـيـب واحـضـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك