بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ

4 أبيات | 715 مشاهدة

بـغـدادُ دارٌ ريـاضُهـا أُنُفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
ومَـع تـصـاريـفِ طِيبِ لذَتِها
مُـقـامُ مـثـلي بمثلها شَرَفُ
إذ كـلُّ مَـن حلَّها وأُوطِنَها
جـواهـرُ عـنـد كـسـرِها خَزَفُ
وإن رأيـتَ الثـيابَ رائقةً
فـتـلكَ درٌّ فـي جـوفِها صَدَفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك