بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ

5 أبيات | 593 مشاهدة

بـغـدادُ دارٌ طِـيـبُهـا آخـذٌ
نـسـيـمـه مـنّـي بـأنـفـاسـي
تـصـلُح للمُـوسِـر لا لامرئٍ
يــبَــيـتُ ذا فـقـرٍ وإفـلاسِ
لو حلَّها قارونُ ربُّ الغنى
أصـــبـــح ذا هــمّ ووســواسِ
هــي التــي تُـوعَـدُ لكـنّهـا
عـاجـلةٌ للطـاعـم الكـاسـي
حُـورٌ ووِلدانٌ ومِـن كـلّ مـا
تـطـلبُه فـيـها سوى الناسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك