بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي

24 أبيات | 264 مشاهدة

بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي
وَعِــزُّكَ أَشْــرَفُ حَــظِّ التُّهــانِــي
وَحَـمْـدُكَ أَفْـضَـلُ نُـطْـقِ اللَّبِـيـبِ
وَمَــدْحُـكَ أَصْـدَقُ سِـحْـرِ الْبَـيـانِ
وَمـا الشَّهـْرُ وَالدَّهْرُ إِلاّ بِأَنْ
تَــفُــوزَ بِـسَـعْـدِهِـمـا يَـسْـعَـدانِ
بِــمَـجْـدِكَ يـا ثـالِثَ النَّيـِّرَيْـنِ
وَثـانِـي الْحَيا يَفْخَرُ النَّيِّرانِ
فَــلا تَــجْهَـلَنَّكـَ زُهْـرُ النُّجـُومِ
فَـإِنَّكـَ مِـنْهـا عَلى الْبُعْدِ دانِ
فَـــيـــا سَــيِّدَ الرُّؤَســاءِ الَّذِي
نَ سـادُوا وَسَـيِّدَ أَهْـلِ الزَّمـانِ
وَيـا خَـيْـرَ مَـنْ وَلَدَ الْمُنْجِبُونَ
وَأَكْــرَمَهُــمْ شـائِداً بَـعْـدَ بـانِ
دَعــانِــي نَــداكَ فَــكَـمْ نِـعْـمَـةٍ
تَـقَـلَّبْـتُ فِـي ظِـلِّهـا مُذْ دَعانِي
إِذا مــا سَـأَلْتُ أَفـادَ الْغِـنـى
وَإِنْ لَمْ أَسلْ جادَنِي وَابْتَدانِي
وَإِنْ أَنـــا أَغْـــبَــبْــتُهُ زائِراً
تَـعَهَّدَنِـي تـائِقـاً واقْـتَـضـانِـي
مَــواهِـبُ تُـنْـتَـجُ قَـبْـلَ المـخـا
ضِ جُـوداً وَتُـثْـمِـرُ قَبْلَ الأَوانِ
فَــمــالِي تُــطــاوِلُنِــي حــاجَــةٌ
عَـنـانِـيَ مِـنْ شأْنِها ما عَنانِي
وَكَــيْــفَ يُــحَــلِّئُنِــي مَــنْ شَـفَـى
أُوامِـي وَيُهْـمِـلُنِـي مَـنْ رَعـانِي
وَكَــمْ بـاتَ يَـخْـذُلُنِـي مَـنْ أَعـا
نَ فَـضْـلِي وَيُـسْـلِمُنِي مَنْ حَمانِي
وَمـــا كُـــنْــتُ آمُــلُ أَنِّيــ لَدَي
كَ أَلْجـا إِلى غَـفْـلَةٍ أَوْ تَـوانِ
وَلَوْ شِـئْتُ إِذ رابَـنِي ما يَرِيبُ
هَـزَزْتُـكَ هـزَّ الْحُـسامِ الْيَمانِي
أُدِلُّ عَــــلَيْــــكَ وَأَشْـــكُـــو إِلَيْ
كَ نَــبْــوَةَ حَـظٍّ شَـدِيـدِ الْحـرانِ
وَيُــطْـمِـعُـنِـي فِـيـكَ أَنَّ الثـنـا
ءَ مـا زالَ مِـنْكَ مَكِينَ الْمَكانِ
بَــقِـيـتَ لإحْـسـانِـكَ الْمُـرْتَـجـى
بَـقـاءَ الْمَـدائِحِ فِـيكَ الْحِسانِ
وَعِـشْـتَ لِراجِـيـكَ فِـي النّـائِبا
تِ فَــلاًّ لِعــادٍ وَفــكَّاــً لِعــانِ
فَــكَــمْ لَكَ مِــنْ نِـعْـمَـةٍ ضَـخْـمَـةٍ
لَدَيَّ وَمَــنٍّ بِــغَــيْــرِ امْــتِـنـانِ
أَراكَ أَمــانـاً مِـنَ الْحـادِثـاتِ
فَـلا زِلْتَ مِـنْ صَرْفها فِي أَمانِ
وَشَــــدَّ لَكَ الأزْرَ رَبٌّ حَـــبـــاكَ
بِـنَـجْـلَيْـنِ نَسْلِ الأَغَرِّ الْهِجانِ
إِلى أَنْ تُــرى قَــمَــراً طـالِعـاً
عَـلَى الْخَـلْقِ يَحْجُبُه الْفَرْقَدانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك