بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا
18 أبيات
|
427 مشاهدة
بَــقــيــتَ مُــسَــلِّمـاً لِلمُـسـلِمـيـنـا
وَعِـــشـــتَ خَــليــفَــةً لِلَّهِ فــيــنــا
فَــقَــد أَنــسَـيـتَـنـا عَـدلاً وَبَـذلاً
أُبُــوَّتَــكَ الهُــداةَ الراشِــديــنــا
أَرادَ اللَهُ أَن تَــبــقــى مُــعـانـاً
فَــقَـدَّرَ أَن تُـسَـمّـى المُـسـتَـعـيـنـا
إِذا الخُــلَفــاءُ عُـدّوا يَـومَ فَـخـرٍ
سَـبَـقـتَ سَـراتَهُـم سَـبـقـاً مُـبـيـنـا
وَقَــيــنــاكَ المَــنــونَ وَإِنَّ حَــظّــاً
لَنــا فــي أَن نُـوَقّـيـكَ المَـنـونـا
أَرى البَـلَدَ الأَمـينَ اِزدادَ حُسناً
إِذِ اِسـتَـكـفَـيـتَهُ العَـفَّ الأَمـيـنا
نَــدَبــتَ لَهُ اِبــنَـكَ العَـبّـاسَ لَمّـا
رَضــيــتَ بِــخُــلقِهِ هَــديــاً وَديـنـا
سَــرَرتَ بِهِ القُــلوبَ غَــداةَ جــاءَت
وِلايَـــتُهُ وَأَقـــرَرتَ العُـــيـــونــا
فَــقَــد صَـدَرَ الحَـجـيـجُ وَهُـم وُفـودٌ
بِــشُــكــرِكَ رائِحــيـنَ وَمُـغـتَـديـنـا
أَقَــمــتَ سَــبــيــلَ حَــجِّهــِم بِــبَــدرٍ
أَضــاءَ السَهــلَ مِــنــهُ وَالحُـزونـا
بِــأَزكــى هــاشِــمٍ حَــسَــبـاً وَأَعـلا
هُــمُ شَــرَفــاً وَأَنــداهُــم يَـمـيـنـا
وَحَـــســـبُـــكَ أَنَّهـــُ فــي كُــلِّ حــالٍ
شَـبـيـهُـكَ يـا أَمـيـرَ المُـؤمِـنـينا
يُــسَــرُّ المُــســلِمــونَ بِــأَن يَــرَوهُ
لَدَيــكَ وَلِيَّ عَهــدِ المُــســلِمــيـنـا
فَــجَــدِّد عَــقــدَ بَــيــعَــتِهِ تُــجَــدِّد
لَهُـم خَـفـضـاً مِـنَ الدُنـيـا وَليـنا
ظُـنـونُ النـاسِ تَـذهَـبُ فـيـهِ عُـلواً
فَــحَـقِّقـ مُـنـعِـمـاً تِـلكَ الظُـنـونـا
نَــراهُ مُــبــارَكــاً جُــمِـعَـت عَـلَيـهِ
مَــحَــبّــاتُ البَــرِيَّةــِ أَجــمَـعـيـنـا
تَــطَــلَّعَــتِ السُــعــودُ بِهِ إِلَيــنــا
وَقَــد غــابَــت طَــوالِعُهُــنَّ حــيـنـا
وَكــانَ القَــطـرُ مُـحـتَـسِـبـاً فَـلَمّـا
عَــزَمــتَ عَــلى وِلايَــتِهِ سُــقــيـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك