بكائي في نَواهُ هُوَ البُكاءُ

11 أبيات | 154 مشاهدة

بـكـائي فـي نَـواهُ هُـوَ البُـكاءُ
فَهَـل بَـعـدَ النَـوى يَـومـاً لقاءُ
أَمـن دَمـعي الهتون لي اِرتِواءٌ
وَنـار الشَـوقُ ليس لها اِنطِفاءُ
وَأَجـمَـل مـنـهُ لَم تَـرَ قَـطُّ عَيني
وَأحـسَـنُ مـنـهُ لَم تَـلد النِـساءُ
أَذوبُ إِذا سَــمِــعـتُ لَهُ حَـديـثـاً
وَيُــطــرِبُـنـي مَـديـحُهُ وَالثَـنـاءُ
وَما لي عنهُ في الدارَينِ سَلوى
وَمــا لي عَـنـهُ فـي أَحـدٍ غـنـاءُ
وَحَـسـبـي أَن أَراهُ بِـعَـيـن قَلبي
وَطـــه لِلقُـــلوبِ هـــو الجَـــلاءُ
إلهــي اِمــنُـن بِـرُؤيـاهُ دَوامـاً
كَــبَــدر التــمّ لَيــسَ لَهُ خَـفـاءُ
لِيَـجـلو عَـن بَـصـائِرِنـا ظَـلامـاً
أَحـــاطَ بِه وَقَـــد عَــمَّ البَــلاءُ
حُـروبُ بَـني الدُنا شَرقاً وَغَرباً
وَكُــلٌّ بِــالحُــروبِ لَهُ اِصــطِــلاءُ
فَـأَدركـنـا بِـلُطـفِـكَ حَـيـثُ كُـنّـا
وَجـمـعَ المُـسـلِمـيـنَ كَـمـا تَشاءُ
وَصَــلِّ عَــلى شَــفـيـعِ الخَـلقِ طـه
صَــلاةً مـا لَهـا مِـنـكَ اِنـتِهـاءُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك