بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها

12 أبيات | 303 مشاهدة

بـكَـتِ السـحـابُ أضـحـكَـت لبُـكـائِهـا
زهــر الريــاض وفــاضــتِ الأنـهـارُ
قـد أقـبـلَت شـمـسُ النـهـارِ بـجُملةٍ
خـــضـــراً وفــي أســرارِهــا أســرارُ
وأتــى الربــيـع بـخـيـلهِ وجـنـودهِ
فــتــمــتَّعــَت فـي حـسـنـهِ الأبـصـارُ
والوردُ نادى بالورود إلى الجنى
فــتــســابــق الأطـيـارُ والأشـجـارُ
والكـاسُ تـرقـصُ والعـقـار تـشعشَعَت
والجــو يــضــحــك والحـبـيـبُ يُـزارُ
والعــودُ للغـيـدِ الحـسـان مـجـاوبٌ
والطــارُ أخــفــى صـوتـهُ المـزمـارُ
لا تـحـسـبِ الزمـرَ الحرام مرادَنا
مــزمــارُنـا التـسـبـيـحُ والأذكـارُ
وشــرابــنــا مـن لطـفـهِ وغِـنـاؤُنـا
نــعــمَ الحـبـيـبُ الواحـدُ القـهّـارُ
والعـودُ عـادات الجـمـيـل وكـأسُنا
كــاسُ الكــيــاسـةِ والمـقـارُ وقـارُ
فـتـألفـوا وتـطـيّـبـوا واسـتغنموا
قــبــلَ المــمــاتِ فــدَهــرُكُـم غـدلر
واللَه أرحـمُ بـالفـقـيـرِ إذا أتـى
مــــن والدَيــــهِ فـــإنَّهـــُ غـــفّـــارُ
ثـمَّ الصـلاةُ على الشفيعِ المُصطفى
مــا غــرَّدَت بــلغــاتِهــا الأطـيـار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك