بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها

21 أبيات | 527 مشاهدة

بَـكَـت عَـيـنـي وَعـاوَدَهـا قَـذاها
بِــعُــوّارٍ فَــمـا تَـقـضـي كَـراهـا
عَــلى صَــخــرٍ وَأَيُّ فَــتـىً كَـصَـخـرٍ
إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها
فَـتـى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ
وَلا يَـكـدى إِذا بَـلَغَـت كُـداهـا
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ صُهــبٍ مُــعــمِــلاتٍ
إِلى البَـيـتِ المُـحَـرَّمِ مُنتَهاها
لَئِن جَـزِعَـت بَـنـو عَـمـروٍ عَـلَيـهِ
لَقَـد رُزِئَت بَـنـو عَـمـروٍ فَـتاها
لَهُ كَــــفٌّ يُــــشَــــدُّ بِهـــا وَكَـــفٌّ
تَــحَــلَّبُ مـا يَـجِـفُّ ثَـرى نَـداهـا
تَـرى الشُـمَّ الجَـحـاجِحَ مِن سُلَيمٍ
يَــبُــلُّ نَـدى مَـدامِـعِهـا لِحـاهـا
عَـلى رَجُـلٍ كَـريـمِ الخـيـمِ أَضحى
بِــبَــطـنِ حَـفـيـرَةٍ صَـخِـبٍ صَـداهـا
لِيَـبـكِ الخَـيـرَ صَـخـراً مِـن مَـعَدٍّ
ذَوُو أَحــلامِهــا وَذَوُو نُهــاهــا
وَخَــيـلٍ قَـد لَفَـفـتَ بِـجَـولِ خَـيـلٍ
فَـدارَت بَـيـنَ كَـبـشَـيـهـا رَحاها
تُــرَفِّعــُ فَــضــلَ ســابِــغَــةٍ دِلاصٍ
عَــلى خَــيـفـانَـةٍ خَـفِـقٍ حَـشـاهـا
وَتَـسـعـى حـيـنَ تَـشتَجِرُ العَوالي
بِـكَـأسِ المَـوتِ سـاعَـةَ مُـصطَلاها
مُــحــافَــظَـةً وَمَـحـمِـيَـةً إِذا مـا
نَـبـا بِـالقَـومِ مِـن جَـزَعٍ لَظاها
فَـتَـتـرُكُهـا قَـدِ اِضـطَـرَمَـت بِطَعنٍ
تَـضَـمَّنـَهُ إِذا اِخـتَـلَفَـت كُـلاهـا
فَــمَــن لِلضَـيـفِ إِن هَـبَّتـ شَـمـالٌ
مُــزَعــزِعَــةٌ تُـجـاوِبُهـا صَـبـاهـا
وَأَلجـا بَـردُهـا الأَشـوالَ حُدباً
إِلى الحُـجُـراتِ بـادِيَـةً كُـلاهـا
هُــنــالِكَ لَو نَــزَلتَ بِــآلِ صَـخـرٍ
قِـرى الأَضـيافِ شَحماً مِن ذُراها
فَــلَم أَمــلِك غَــداةَ نَـعِـيِّ صَـخـرٍ
سَــوابِــقَ عَـبـرَةٍ حَـلَبَـت صَـراهـا
أَمُـطـعِـمَـكُـم وَحـامِـلَكُـم تَـرَكـتُم
لَدى غَــبــراءَ مُــنـهَـدِمٍ رَجـاهـا
لِيَـبـكِ عَـلَيـكَ قَـومُـكَ لِلمَـعـالي
وَلِلهَــيــجـاءِ إِنَّكـَ مـا فَـتـاهـا
وَقَـد فَـقَـدَتـكَ طَـلقَـةُ فَاِستَراحَت
فَـلَيـتَ الخَـيـلَ فـارِسُهـا يَراها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك