بَكَرَتْ عنادل روضنا
11 أبيات
|
328 مشاهدة
بَــكَــرَتْ عــنــادل روضــنــا
تـشـدو على الغصن الرطيب
وتــنــوح إِشــفــاقــاً عــلى
أهـل الصـبـابـة فـي نـحيب
فــتــثــيـر سـالفـةً الهـوى
مــنـي وتـذكـرنـي حـبـيـبـي
يــا ويــح مــن لعــبـت بـه
شَــدَواتُهـا بـعـد المـغـيـب
أوفــى ســويــجــعــهـا عـلى
غـصـن الأراكـةِ كـالخـطـيب
أُســوَيْــجــعَ الألحــان قــد
غــادرت قــلبـي فـي وجـيـب
وتــركــتــنـي قَـرحَ الجـفـو
ن ولستَ تعلم ما الذي بي
يَـنْـتـابُـنـي ذكـرُ الحـبـيب
فـأشـتـكـي شـكـوى الغـريـب
لم ألقَ إِلاّ شـــــــقـــــــوةً
مـن بـعـده وضـنـىً مـذيـبـي
ونــزاوعــاً بــاتــت تــســا
ورنــي ومــالي مـن مـجـيـب
ســاورتــهــا حـتـى الصـبـا
ح ودمـع عـيـنـي فـي صـبيب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك