بَكَرَتْ عنادل روضنا
للشاعر ابن النقيب
1
بَــكَــرَتْ عــنــادل روضــنــا
تـشـدو على الغصن الرطيب
2
وتــنــوح إِشــفــاقــاً عــلى
أهـل الصـبـابـة فـي نـحيب
3
فــتــثــيـر سـالفـةً الهـوى
مــنـي وتـذكـرنـي حـبـيـبـي
4
يــا ويــح مــن لعــبـت بـه
شَــدَواتُهـا بـعـد المـغـيـب
5
أوفــى ســويــجــعــهـا عـلى
غـصـن الأراكـةِ كـالخـطـيب
6
أُســوَيْــجــعَ الألحــان قــد
غــادرت قــلبـي فـي وجـيـب
7
وتــركــتــنـي قَـرحَ الجـفـو
ن ولستَ تعلم ما الذي بي
8
يَـنْـتـابُـنـي ذكـرُ الحـبـيب
فـأشـتـكـي شـكـوى الغـريـب
9
لم ألقَ إِلاّ شـــــــقـــــــوةً
مـن بـعـده وضـنـىً مـذيـبـي
10
ونــزاوعــاً بــاتــت تــســا
ورنــي ومــالي مـن مـجـيـب
11
ســاورتــهــا حـتـى الصـبـا
ح ودمـع عـيـنـي فـي صـبيب
تعليقات القراء 0