بَكَرَ العَواذِلُ يعتَذِلنَ عليلا
12 أبيات
|
296 مشاهدة
بَــكَــرَ العَـواذِلُ يـعـتَـذِلنَ عـليـلا
ويَــلُمـنَ فـي وصـلِ الغَـوانِ خـليـلا
ويــقُـلنَ غَـيَّاـً مـالجِـسـمِـكَ مُـدنَـفـاً
مـا إن يـفـيـقُ ولا تُـطـيـعُ عـذولا
فـأجـبـتُهـا إنـي امـرؤٌ قـد سـامني
ريـبً الزمـانِ فـمـا يـريـدُ مُـديـلا
وحــنــى عــليَّ فــمـا أُطـيـقُ جِـرانَهُ
حــتـى بَـرى مـن جـسـمـيَ المـدخـولا
ولربَّمــا أبــصــرتِــنــي فــي رَيـطـةٍ
بــيــن الغــوانِ مُــرجَّلـاً وكـحـيـلا
وعــليَّ مــن حُـلَلِ الحـريـرِ مُـفـاضـةٌ
والمــســكُ فــي حــافـاتِهِ مَـتـفُـولا
ولطــالمــا أبــصـرتِـنـي فـي فـيـلقٍ
نــحــو العِــدى مُـتَـردِّيـاً مـصـقـولا
عَــضـبَ المـضـاربِ صـارمـاً ذا رونـقٍ
يَـفـري الرِّقـابَ بـخـطـوتـي مَـوصولا
والطِّرفُ تـحـتـي فـي العجاجةِ أعفرٌ
كالليثِ أخطَفُ في الوغى المأمولا
وعــليَّ مــن حَــلَقِ الحـديـدِ سـوابِـغٌ
كــالمــوجِ فــوقَ سَــمَـيـدَعٍ مـذيـولا
فَـلِئن رُزئتُ ونـالَ جـسـمـي مـا أرى
فــلهــيــبُ نــاري للعِـدى مـشـعـولا
ولهـيـبُ نـاري ليـس يُـطـفأُ أو أرى
فــي دار بَــدرٍ للخــيــولِ صــهـيـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك