بِكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ

7 أبيات | 544 مشاهدة

بِـــكُـــلِّ رُدَيْـــنـــيٍّ كــأنَّ سِــنــانَهُ
شِهـابٌ بَـدا في ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ
تَـقـاصَـرَتِ الآجـالُ فـي طُـول مَتْنِه
وعــادَتْ بِهِ الآمـالُ وَهْـيَ فَـجـائِعُ
وَسـاءَتْ ظُـنُونُ الحَرْبِ في حُسن ظَنِّهِ
فَهُـــنَّ ظُـــبَـــاتٌ لِلقُـــلوبِ قَــوارِعُ
وَذِي شُـطَـبٍ تَـقْـضي المَنايا بِحُكمِهِ
وَليْـسَ لِمـاَ تَـقْـضِـي المَـنِيَّةُ دافِعُ
فِـرَنْـدٌ إذا مَا اعْتَنَّ لِلعَيْنِ رَاكِدٌ
وبَـرقٌ إِذَا مَـا اهْتَزَّ بالكفِّ لامِعُ
يُـسَـلِّلُ أَرواحَ الكُـمـاةِ انْـسِـلالُهُ
ويَرتاعُ منهُ المَوتُ والموتُ رائِعُ
إِذا ما التَقَتْ أَمْثالُهُ في وَقيعةٍ
هُـنـالِكَ ظَـنُّ النَّفـْسِ بالنَّفْسِ واقِعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك