بكما بلغت نهاية السراء
18 أبيات
|
314 مشاهدة
بــكــمــا بــلغــت نـهـايـة السـراء
ونــســيــت مــا قــاسـيـت مـن ضـراء
وغــدوت والأفــراح مـلء جـوانـحـي
مـــتـــطــاولا حــى عــلى الجــوزاء
مــتــفــائلا بــالآمــريـة عـنـدمـا
ســجــلتــمــا فــي زمــرة الرؤســاء
فــاليــكــمـا عـمـا تـسـح مـدامـعـي
واليــكــمــا عــن كـربـتـي وبـلائي
لله دركـــا فـــليـــس مـــنــاكــمــا
إِلا اعــتـنـاق المـجـد والعـليـاء
والإسـتـمـاتـة فـي الوغـى كضراغم
أبــداً تــحــن لحــومــة الهــيـجـاء
ولأنــتــمــا تــاج يــزّيـن مـفـرقـي
ولأنــتــمــا ســيـفـي عـلى أعـدائي
وإذا أدلهــمـت حـادثـات وأنـطـفـا
أمــلي فــمــنــكــم اسـتـمـد رجـائي
وإذا الدجى أرخى السدول فمنكما
أجــلو الدجــى بـالطـلعـة الغـراء
والنـفـس لولا النـائبـات تذيبها
لســكــبــتـهـا لكـمـا عـقـود ثـنـاء
إن الســريـة والكـتـيـبـة بـاهـتـا
شــوس الحـمـى بـالهـمـة القـعـسـاء
هــذي بــعــثــمــان وذي بــشـقـيـقـه
عــبـدالمـجـيـد ومـا أنـا بـمـرائى
كـم ذا أجـاري الأصـدقـاء برأيهم
فـتـحـلنـي فـي البـقـعـة الغـبـراء
لا تــأســيــا مـمـا أعـانـي إنـنـي
بـــكـــمــا اجــدد ســؤددي وعــلائى
هـــذا فـــؤادي والســـرور يـــهــزه
مــن فــرحــة بــكــمــا ومــن ســراء
مـاذا يـنـال الكـاشحون من امريء
صــعــب الشـكـيـمـة سـيـد الشـعـراء
فـلم التـقاطع وابن عمكما الفتى
قــد اثــقــلت كــتــفـاه بـالأرزاء
فــــتـــلطـــفـــا بـــرســـالة وديـــة
حــسـبـي اغـتـراب مـنـكـمـا وتـنـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك