بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ

12 أبيات | 170 مشاهدة

بـكـيـت لهـا شـجـواً وهـنَّ الحـمائمُ
يــنــحــن بـلا دمـع ودمـعـكَ سـاجـمُ
ولمـا عـلونا الحزنَ واعتسفت بنا
رسـوم الدِّيـار اليعملاتُ الرواسمُ
لويـنـا باعناق المطيّ إلى اللِّوى
وقـد عـلّمـتـنا البثّ تلك المعالمً
لئن أوحـش الربـعُ الذي كان آنسا
وأقـوَت مـن الحَيِّ الرسومُ الطواسمُ
فـكـم ليـلةٍ فـيـه وصـلتُ نـعـيـمَهـا
بـأخـرى وأنفُ الهجرِ بالوصلِ راغمُ
سقى منبتَ اللّذات منها ابنُ هاشم
إذا انـهـملت من راحتيه الغمائمُ
إمــام أقــام الديــن حـدُّ حـسـامـه
طـريـراً ومـنـه فـي يـد الله قائمُ
ويـزهـرُ فـي يـمناهُ نورٌ من الظبا
له مــن رؤوس الدَّارِ عـيـنٌ كـمـائمُ
سـيـوفٌ إذا اعـتـلت جـهـات ثغورها
فــمــنــهـن فـي أعـنـاقـهـن تـمـائمُ
بــكــلِّ خــمــيـسٍ طَـبّـق الجـوّ نـقـعُهُ
وضــيَّقــَ مـسـراهُ الجـلادُ الصـالدمُ
كـأن مـثـارَ النـقـعِ إثـمـدُ عـيـنـهِ
وأشـفـارَ جـفـنيهِ الشفارُ الصوارمُ
تـعـد عـليـه الطيرُ والوحشُ قوتها
إذا سـار والتـفـت عـليه القشاعمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك