بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِ
14 أبيات
|
426 مشاهدة
بَــكَــيــتَ وَمــا يُـبـكـيـكَ مِـن طَـلَلٍ قَـفـرِ
بِـسَـقـفِ اللِوى بَـيـنَ عَـمـورانَ فَـالغَـمـرِ
بِــمُــنــعَــرَجِ الغُــلّانِ بَــيــنَ سَــتــيــرَةٍ
إِلى دارِ ذاتِ الهَـضـبِ فَـالبُـرُقِ الحُـمـرِ
إِلى الشِــعـبِ مِـن أَعـلى سِـتـارٍ فَـثَـرمَـدٍ
فَـبَـلدَةِ مَـبـنـى سِـنـبِـسٍ لِاِبـنَـتـي عَـمروِ
وَمـــا أَهـــلُ طَـــودٍ مُـــكــفَهِــرٍّ حُــصــونُهُ
مِـنَ المَـوتِ إِلّا مِـثـلُ مَـن حَـلَّ بِـالصَـحرِ
وَمـــــا دارِعٌ إِلّا كَـــــآخَــــرَ حــــاسِــــرٍ
وَمـــا مُـــقـــتِـــرٌ إِلّا كَــآخَــرَ ذي وَفــرِ
تَــنــوطُ لَنــا حُــبَّ الحَــيــاةِ نُـفـوسُـنـا
شَـقـاءً وَيَـأتـي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
أَمــاوِيُّ إِمّــا مُــتُّ فَــاِســعَــي بِــنُــطـفَـةٍ
مِـنَ الخَـمـرِ رَيّـاً فَـاِنـضَـحِـنَّ بِهـا قَـبري
فَــلَو أَنَّ عَــيــنَ الخَـمـرِ فـي رَأسِ شـارِفٍ
مِـنَ الأُسـدِ وَردٍ لَاِعـتَـلَجنا عَلى الخَمرِ
وَلا آخُــــذُ المَــــولى لِســــوءِ بَــــلائِهِ
وَإِن كــانَ مَــحــنِــيُّ الضُـلوعِ عَـلى غَـمـرِ
مَـتـى يَـأتِ يَـومـاً وارِثـي يَبتَغي الغِنى
يَــجِــد جُــمــعَ كَـفٍّ غَـيـرِ مِـلءِ وَلا صِـفـرِ
يَــجِــد فَــرَســاً مِـثـلَ العِـنـانِ وَصـارِمـاً
حُـسـامـاً إِذا مـا هُـزَّ لَم يَـرضَ بِـالهَـبرِ
وَأَســــمَــــرَ خَــــطِّيــــّاً كَــــأَنَّ كُـــعـــوبَهُ
نَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ
وَإِنّــي لَأَســتَــحــيِـي مِـنَ الأَرضِ أَن أَرى
بِهـا النـابَ تَـمـشي في عَشِيّاتِها الغُبرِ
وَعِـشـتُ مَـعَ الأَقـوامِ بِـالفَـقـرِ وَالغِـنى
سَـقـانـي بِـكَـأسَـي ذاكَ كِـلتَـيـهِـما دَهري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك