بكَ افتخرَ الأملاكُ من آلِ أيُّوبِ

12 أبيات | 554 مشاهدة

بـكَ افـتـخـرَ الأمـلاكُ مـن آلِ أيُّوبِ
وعـنـدكَ نالوا في العُلا كلَّ مطلوبِ
كـفـيـتَهـمُ الأحـداثَ طـفـلاً ويـافعاً
تــبــيــدُ عـدواً أَو تـجـودُ بـمـوهـوبِ
فَــكَــمْ مــلكِ جـبـارٍ سَـلَبْـتَ بـجـحـفـلٍ
يُـوسِّعـُ بـالإِقـدامِ ضَـنْـكَ الأَسـاليـبِ
ودهــيــاءَ فـي يـومٍ عـصـيـبٍ أَدَرْتَهـا
عـلى رأْسِ مَـلْكٍ فـيـه بالتَّاجِ معصوبِ
ومــا عــرفــتْ تُــركُ الأعــاجــمِ ذلَّةً
لغــيـرِكَ مُـذْ حـلّتْ بـلادَ الأعـاريـبِ
بَــرَزْتَ لنــا يــا يــوسـفُ بـن مـحـمَّدٍ
فـخِـلْنا ابنَ أيوبٍ بدا وابن يعقوبِ
جـــلالةُ مُـــلْكٍ فــي جــمــالِ نُــبــوَّةٍ
لأزهــر مــرجــوِّ العــواطــفِ مـرهـوبِ
جـهـادٌ إلى أَهـل المـحـارِيـب مُـحْـسِنٌ
وحُسْنٌ به تُسْبَى الدُّمى في المحاريبِ
لكَ اللهُ مِــن مَــلْكٍ كــريــمٍ مــؤيّــدٍ
مِـن اللهِ مـحـبـوِّ المـهـابـةِ مـحبوبِ
تـجـولُ الأمـانـي والمنايا فتَنْتَهي
إلى أمـــرِهِ زاخِـــرٌ بــالأعــاجــيــبِ
نـطـمـت الدراري فـيك لا الدرمدحة
لأنــك بــحــرٌ زاخــرٌ بــالأعــاجـيـبِ
وأرســلتُ مــكــتـوبـي إِليـكَ مـسـلِّمـاً
وبـالرغـمِ مـنـي أنْ بَـعَـثْتُ بمكتوبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك