بلبل الأنس في التَهاني ترنَّمْ
31 أبيات
|
244 مشاهدة
بـلبـل الأنس في التَهاني ترنَّمْ
وَرَشـيـق القَـوام بِـالوَصـل أَنـعمْ
وَزَمــانــي أَتــى بِــمــا أَتــمـنـى
وَصَــفــا لي وَثَــغــرُه قَـد تـبـسـم
وَبِهَــــذا الرشــــا تَـــولَّعَ قَـــلبٌ
سَهـمُ لَحـظـيـه فـيـهِ ظـلمـاً تحكَّم
فـخـلعـت العـذار مِـن بَـعد نسكي
وَقِـيـامـي بِـاللَيـل وَالنـاس نُوَّم
وَبِهِ هــمــت وَالخـليّ اِقـتَـدى بِـي
فـي هَـواه وَاأْتَـمَّ بـي كُـلُّ مـغرم
وَجـعـلت النَـسـيـب فـيـهِ نَـصـيـبي
مِـن فُـنـون الآداب فـيـمـا تَقدَّم
لَكــن الآن ســاغَ لي وَهــوَ فَــرضٌ
في اِعتِقادي وَاللَه بِالسرّ أَعلم
أن أُحـلِّي بَـديـع نَـظـمـي بِـمَـدحي
لَكَ يـا بَهـجـة اللواء المـعـظـم
يــا أَمــيــر اللواء إنَّ لِسـانـي
عَـن فُـؤادي لَديـك بِـالشُكر تَرجَم
وَبــحــســن الثَــنـاء أَعـرَب عَـمـا
فـي ضَـمـيـرٍ بِـنـاء مَـعـناه مُحكَم
كَــيـفَ لا يَـزدَهـي بِـمـدحـك نَـثـرٌ
درُّ أَلفــاظِه الثَــمــيــن مُــنــظَّم
وَبِــكَ اخــضــرّ يــابــسٌ وَهَــشــيــمٌ
كــادَ مِــن شـدة الظِـمـا يَـتـحَـطَّم
فَـلَكـم بِـالمِـيـاه أَحـيـيـت أَرضاً
مِــن مــوات وَكَـم نـوالك قَـد عَـم
ولكــم أيــنــعــت بــمــصـر ريـاضٌ
كـان مـنـظـورُهـا كـشـكـل المُقطَّم
وَلَكـــم مِـــن قَــنــاطــرٍ وَمَــبــانٍ
أَنــتَ شَــيـدتـهـا لنـفـع وَمـغـنَـم
وَبِــأَمــر السَــعـيـد خَـيـر مـليـكٍ
نـوّر الأُفـق بَـعـدَ ما كانَ أَظلَم
نـلت بِـالعدل في المَساحة أَجراً
حَــيــث كُــلٌّ بِــمـا قـضـيـت تـنـعَّم
وَوَضــعــت الزِمــام فــي يَـد قَـوم
يَـحـفَـظـون الذمام إِن صالَ ضَيغم
وَنــشــرت العُــلوم مِـن بَـعـد طـيٍّ
فَــســمــا رفـعـة بِهـا مِـن تـعـلَّم
وَلعـمـري مـا أَنـتَ إِلا فَريد ال
عــصــر فــي كُــل مـا بِهِ تَـتـكـلَّم
فَـانـتـهـز فُـرصـة الصَـفـا وَتهنّأ
بِـمـقـام فـي دَولة السَـعـد أَعظَم
وَتـــقـــبّـــل هـــديــةً مِــن غــلامٍ
بِــالثَـنـا عَـنـكَ دائِمـاً يـتـرنّـم
مِـــن غـــلام لَهُ بــمــدحــك وَجــدٌ
مِـن قَـديم الزَمان ما عَنهُ أَحجَم
مِـن غُـلام حُـصـونُه فـي المَـعاني
ذاتُ ســور مــشــيَّدٍ لَيــسَ يُــثــلَم
مِـن غُـلام إِذا اِبـتَـدا في مَديح
أَحــســن البـدء وَالخِـتـام وَتـمَّم
وَإِذا مــا كَــبـا بـمـضـمـار مـدح
طِــرفُه جــال فــي مَـثـالب أَبـكَـم
وَعَــلى ابــن جـرّد عـضـبـا
وَاِقــتَــفــى إثــره وَصـاحَ وَدمـدم
وَرَمـــاه بـــأســهــمٍ مِــن هــجــاءٍ
صــائِبــات حَــتّــى يَـتـوب وَيـنـدم
وَانــثـنـى بـعـدَهـا إليـك وَحـيّـا
ك بِــمَــدح عَــلَيـهِ بـالجـدّ أَقـدَم
وَتَـلا فـي الهَـنـاء إِنـا فـتحنا
لَكَ بـاب القـبـول فـاصـعـد بِسُلَّم
مـا العـلا قـالَ لارتـقائك أَرِّخ
بَهــجــةٌ شــرّف اللواء المــقــوّم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك