بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّى

9 أبيات | 427 مشاهدة

بَـلِّغـا طَـيِّئـاً جَـمـيـعـاً وَسَتّى
وَلِسَــعــدٍ مِـمّـا أَقـولُ نـصـيـبُ
إِنَّهـُم إِخـوَةٌ أَبـوهُـم أَبـونـا
غَـيـرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
قَـتَـلَتـنـا سُـيـوفُ أَزدِ عُـمـانٍ
سَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
مِــن دَمٍ ضــائِعٍ تَــغَـيَّبـَ عَـنـهُ
أَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمى
وَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
لَيـتَـني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَد
عـو تَـمـيـماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
لَيـتَ شِـعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍ
إِنَّ قَـلبـي مِـمّـا شَهِـدت مُـريبُ
غِـبـتُ عَـنـهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُ
غـائِبـاً وَالمَـليـكُ رَبُّ حَـسـيبُ
رَكِـبـوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّا
قَـد غَـمَـرنـا وَعِـزُّنـا مَـرهـوبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك