بلغت بسعد اللَه غاية قصدها

15 أبيات | 166 مشاهدة

بـلغـت بـسـعد اللَه غاية قصدها
بـيـروتُ وانـتـظمت فرائد عقدها
وبــه غــدت روضــاً لكــل كـرامـةٍ
وصـفـا بـهـا للوفد منهل وِردها
وتــزيــنــت بــجــانــبـه فـكـأنـه
عـنـد التـأمـل شـامـةٌ فـي خـدها
فـرع لقـد حـاز المـكـارم أصـله
حتى غدا في الناس جوهر فردها
والآن قـام مـقـامـه كـرمـاً وقد
كـانـت له فـيـنـا ولايـةُ عهدها
ذو هـمـةٍ تـقـضـي المـرادَ وسيرة
تـسـتـنـشـق الأسـماعُ نفحة ندها
كـنـز المرؤة عصمة الشرف الذي
غـمـرت أيـاديـه الأنامَ برفدها
لِلّه مــا أحــلى شــمـائله التـي
شـغـل الزمـان بـشكرها وبحمدها
كـم ليـلة مـعـه لقـد مـرت بـنـا
وحـيـاتـه لم نـنـس لذة شـهـدهـا
رقـصـت بـهـا أرواحنا طرباً وقد
كـانـت مصابيح السما من جندها
وجلت لنا منها المحاسن أوجهاً
أنـوارُهـا قـدح السـرور بزندها
وجرت بحور الانس منه وقد سرت
سـفـن النـجـاح بـجـزرها وبمدها
نـهـدي الثناء لمن تألف جمعنا
فـي داره المـسعودِ طالعُ وفدها
شـهـم لنـا قـد كـان واسـطةً إلى
ذاتٍ زكا في الخلق عنصر مجدها
ذاتٌ عـليـنـا اسـبلت ستر الهنا
بـشـرى لنـا أرخ بـمـظـهر سعدها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك