بلغتِ حجرتي خطّاً وغنماً
15 أبيات
|
261 مشاهدة
بــلغــتِ حـجـرتـي خـطّـاً وغـنـمـاً
ورغـد العـيـش مـع قرب المزارِ
وفـي روض الجـنـائن حـزتِ مثوىً
بـه طـيـب النـفـوس مـع القرارِ
وفــيـه الصـلُّ واليَـعـضـيـدُ زادٌ
وكـوثـرهُ كـمـا الأنـهـار جاري
عـمـي في ذا العنيم على صفاءٍ
وقــولي أضــحــت الجـنّـات داري
أجــابَـت وهـي تُـجـري مـن شـؤونٍ
دمـوعـا أغـرقـت فيها اصطباري
أتـبـغي المزح أم تنفي عُبيداً
إلى تـلك البـلاقـع والبـراري
دعـوهـا بـالجـنـان أجُـن مـنـهم
جــنـانٌ وهـي مـنـتـنـةُ البـخـارِ
ألا أن الجــنــان صــروح نــورٍ
وهـــذي لليـــهــود رمــوس نــارِ
تـــقـــول جــنــائنٌ وهــي جــدوبٌ
أدار الجــنّ فـيـهـا مـن عـمـارِ
صـعـيـدٌ لم يـزرهـا الدهـر نبتٌ
ضـحـاهـا كـالظـلام مـن الغبارِ
وصِــفـصِـلهـا اللَظـى والصـلُّ صـلٌّ
وكــوثــرهــا غــيــوثٌ مـن شـرارِ
تُــلقـبـهـا نـعـيـمـاً وهـي حـقّـاً
عــمــاءٌ مــقـلتـي مـنـهـا حـذارِ
ولا يـرجـو السلامة من أتاها
وهل تُرجي السلامةُ في البوارِ
فــلا واللَه لا أبـغـي ذهـابـاً
إليـهـا عـن رضـىً ما سار ساري
وإن تـأمـر بـتـرحـالي فـقـتـلي
أحــبُّ إليَّ مــن تــلك القــفــارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك