بَلَغت نَفسي مُناها
78 أبيات
|
487 مشاهدة
بَــلَغــت نَـفـسـي مُـنـاهـا
بِــــالمَــــوالي آلِ طــــه
بِــرَســولِ اللَهِ مَــن حــا
زَ المَــعــالي وَحَــواهــا
وَأَخـــيـــهِ خَــيــرِ نَــفــسٍ
شَـــرَّفَ اللَهُ بـــنـــاهـــا
وَبِـبـنـتِ المُـصـطَـفـى مَـن
أَشــبَهَــت فَـضـلاً أَبـاهـا
وَبِــحُــبِّ الحَــسَــنِ البــا
لِغِ فـي العـليـا مَـداها
وَالحـسـيـنِ المُـرتَضى يَو
مَ المَـسـاعـي اِذ حَـواها
لَيـسَ فـيـهِـم غَـيـرُ نَـجـمٍ
قَــد تَــمــالى وَتَــنـاهـى
عَــتــرَةٌ أَصــبَــحَــت الدُن
يـا جَـمـيـعـاً فـي ذُراها
لا تُــغَـرُّوا حـيـنَ صـارَت
بِــاِغــتِــصــابٍ لِعــداهــا
أَيُّهــا الحــاسِـدُ تَـعـسـاً
لَكَ اِذ رمــــتَ قـــلاهـــا
هَـل سَـنـاً مِـثـل سـنـاهـا
هَــل عُــلىً مِـثـل عـلاهـا
أَوَ لَســــت صَـــفـــوةَ اللَ
هِ عَـلى الخَـلقِ اِصطَفاها
وَبَـــراهـــا اِذ بَــراهــا
وَعَــلى النَــجــمِ ثَـراهـا
شَــجــراتُ العِــلمِ طـوبـى
لِلَّذي نـــالَ جـــنـــاهـــا
أَيُّهــا النــاصِـبُ سَـمـعـاً
أَخــذ القــوسَ فَــتــاهــا
اســـتَـــمِــع غُــرَّ مــعــالٍ
فـي قَـريـضـي مُـجـتَـلاهـا
مَــــن كَــــمَـــولايَ عَـــلِيٍّ
فـي الوَغـى يَحمي لِظاها
وَخُـصـى الأَبـطـالِ قَد لا
صَــقــنَ لِلخَــوفِ كُــلاهــا
مَـن يـصـيـدُ الصَيدَ فيها
بِـالظُـبـى حـينَ اِنتَضاها
اِنــتَــضــاهـا ثُـمَّ اَمـضـا
هـا عَـلَيـهِـم فَـاِرتَـضاها
مَـــن لَهُ فـــي كُــلِّ يَــومٍ
وَقَـــفـــاتٌ لا تُــضــاهــى
كَــم وَكَــم حَــربٍ عُــقــامٍ
قَــدَّ بِــالصَــمــامِ فـاهـا
يــــا عَــــذولِيَّ عَـــلَيـــهِ
رُمــتُــمـا مِـنّـي سَـفـاهـا
اِذكُـــر أَفـــعـــالَ بَـــدرٍ
لَسـتُ أَبـغـي مـا سِـواهـا
اِذكُــــروا غَـــزوَةَ أُحـــدٍ
اِنَّهـــُ شَـــمــسُ ضــحــاهــا
اِذكُـــرا حَـــربَ حــنــيــنٍ
اِنَّهــــُ بَــــدرُ دُجـــاهـــا
اِذكُـروا الأَحـزابَ تُعلِم
اِنَّهــــُ لَيــــثُ شَـــراهـــا
اِذكُــروا مُهــجَــةَ عَـمـروٍ
كَـيـفَ أَفـنـاهـا تِـجـاهـا
اِذكُــــرا أَمــــرَ بَــــراةٍ
وَاصـدِقـانـي مَـن تَـلاهـا
اِذكُـــرا مـــن زُوِّجَ الزَه
راءَ كَــيــمــا يَـتَـبـاهـى
اِذكُـرا لي بُـكـرَةَ الطَـي
رِ فَــقَــد طــارَ ســنـاهـا
اِذكــرا لي قُــلَلَ العــل
مِ وَمَــــن حَــــلَّ ذَراهــــا
كَـــم امـــورٍ ذَكَـــراهـــا
وَاِمــــورٍ نَـــسِـــيـــاهـــا
حــــالُهُ حــــالَةُ هــــارو
نَ لِمــوسـى فَـاِفـهَـمـاهـا
ذِكـــرُهُ فـــي كُــتُــبِ اللَ
هِ دَراهـــا مَـــن دَراهــا
أُمَّتــا مــوســى وَعــيـسـى
قَــد بِــلَتـهُ فَـاِسـأَلاهـا
أَعــــــلى حــــــبٍّ عَــــــليٍّ
لامَـنـي القَـومُ سَـفـاهـا
لَم يـــلج آذانَهُـــم شــع
ريَ لا صُــــمَّ صَــــداهــــا
أَهــمـلوا قُـربـاهُ جَهـلاً
وَتَــخَــطّــوا مــقـتَـضـاهـا
نَــكَــثــوهُ بَــعــدَ أَيـمـا
نٍ أَغــاروا مِــن قُـواهـا
لَعَـــــنـــــوهُ لَعَــــنــــاتٍ
لَزمَـــتـــهُــم بِــعُــراهــا
وَعَــشــوا فــي يَــومِ خُــمٍ
لا جَــلا اللَهُ عَــشـاهـا
طَـلَبـوا الدُنيا وَقَد أَع
رَضَ عَــنــهــا وَجَــفــاهــا
وَهوَ لَولا الدينُ لَم يَأ
سَـف عَـلى مَـن قَـد نَفاها
وَاِحـتَـمـى عَـنها وَلَو قَد
قــامَ كَــلبٌ فَــاِدَّعــاهــا
يـا قَـسيمَ النارِ وَالجَن
نَـةِ لا تَـخـشـى اِشتِباها
رُدَّت الشَـــمـــسُ عَـــلَيـــهِ
بَــعــدَمــا فـاتَ سَـنـاهـا
وَلَهُ كَـــــأسُ رَســـــولِ ال
لهِ مَــن شــاءَ سَــقــاهــا
أَوَّلُ النــــــاسِ صَــــــلاةً
جَــعَــلَ التَـقـوى حُـلاهـا
عَـــرَفَ التَـــأويــل لَمّــا
أَن جَهـلتُهـم مـا طَـحاها
لَيــسَ يُــحــصــي مـأثـرات
قَـد حَـمـاهـا وَاِعـتَـماها
غَـيـرُ مَـن قَـد وَطَّأَ الأَر
ضَ وَمــن أَحــصـى حَـصـاهـا
مــا يــحـرب عـصـبُ البَـغ
يِ بِـــأَنـــواعِ بَـــلاهـــا
قَـــتَـــلتــهُ ثُــمَّ لَم تَــق
نَــع بِـمـا كـانَ شَـقـاهـا
فَـــتَـــصَـــدَّت لِبَـــنـــيـــهِ
بِـــظُـــبــاهــا وَمــداهــا
أَردَتِ الأَكــبَــرِ بِـالسَـم
م وَمــا كــانَ كَــفــاهــا
وَاِنـبَـرَت تَـبـغـي حُـسَيناً
وَعَــــرَتــــهُ وَعَــــراهــــا
وَهـيَ دنـيـاً لَيـسَ تَـصـفو
لاِبــنِ ديــنٍ مَـشـرعـاهـا
نـــاوَشَـــتـــهُ عَـــطَّشــَتــهُ
جُــرأَةً فــي مُــلتَــقـاهـا
مَــنَــعَــتــهُ شـربَـةً وَالط
طــيـرُ قَـد أَروَت صَـداهـا
وَأَفـــاتَـــت نَــفــسَهُ يــا
لَيــتَ روحـي قَـد فـداهـا
بِــنــتُهُ تَــدعــو أَبـاهـا
أُخــتُهُ تَــبــكــي أَخـاهـا
لَو رَأى أَحــمَــدُ مـا كـا
نَ دَهـــــاهُ وَدَهـــــاهــــا
وَرَأى زَيــــنَــــبَ وَلهــــى
وَرَأى شَــمــراً سَــبــاهــا
أَلشـكـا الحال إِلى اللَ
ه وَقَــد كــانَ شــكــاهــا
وَإِلى اللَهِ سَــــيَـــأتـــي
وَهــوَ أَولى مــن جَـزاهـا
لَعَـــنَ اللَهُ اِبـــنَ حَــربٍ
لَعـنَـةً تَـكـوي الجِـبـاها
أَيُّهــا الشــيـعَـةُ لا أَع
نـي بِـقَـولي مَـن عَـداهـا
كُــنــتُ فــي حــالِ شَـكـاةٍ
أَزعَــجَــتــنــي بِــأَذاهــا
كَــأسُ حــمـاهـا سَـقَـتـنـي
عــن حُــمَـيّـاهـا حُـمـاهـا
فَـــتَـــشَــفَّيــتُ بِهــذا ال
مَدحِ في الوَقتِ اِبتَداها
فَـــــوَحَـــــقِّ اللَه انَّ ال
لهَ لَم يَــثــبــت أَذاهــا
وَكَـــفـــى نَــفــسِــيَ لَمّــا
تَــمَّ شــعـري مـا عَـراهـا
أَحــمَــدُ اللَهَ كَــثــيــراً
عَـــزَّ ذو العَـــرشِ الهــا
ثُــمَّ ســاداتــي فَــاِنَّ ال
قَــولُ يُـلقـى فـي ذَراهـا
أَيُّهــا الكــوفِــيُّ أَنـشـد
هــذِهِ وَاِحــلُل حِــبــاهــا
وَاِبــنُ عَــبّــادٍ أَبــوهــا
وَاِلَيـــهِ مُـــنــتَــمــاهــا
طــلبَ الجَــنَّةــَ فــيــهــا
لَم يُــرِد مــالاً وَجـاهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك