بلغوا عني السَّلاما
35 أبيات
|
254 مشاهدة
بـلغـوا عني السَّلاما
بـالحـمى صَحباً كراما
وســلوا عــن قـلب صـبٍّ
بــهــمُ دامَ التـزامـا
غـادروا الصـبَّ صريعاً
ظــلّ هَــمّــاً وهُــيَـامـا
بــيــن أجــفــان دوامٍ
ولظـــى وجـــدٍ دوامــا
نـسْـمـةَ الصـبح أديِري
خَــبــر الحــيّ دوامــا
والنّدى ما انهل إلا
رفـرفـت بين النَّدامى
يـشـتـفـي القلب بريحٍ
خـالطـت ريح الخُزامى
سـرقـت ريَّاـ الغـواني
فــلذا ضـاءت خـتـامـا
يا ظباءَ الجَزْع رفقاً
إنَّ فـي العُـرْب ذِماما
قـد سـفـكـتم دمَ مُضْنىً
بــكــم صــلى وصــامــا
هـل سـمـعـتم أهل دينٍ
يـسـتـحـلون الحَـرامـا
إنَّ بــالوجــنـة نَـاراً
بـالحـشى تسطو ضرِاما
لم تـــكـــن إلاَّ لذَاك
الْخـالِ بـرداً وسلاما
زادنـي الشـوق غراماً
للأُلَى حلُّوا الخياما
فـكـفـى بـالشوق خَطباً
وكـفـى بـي مـسـتـهاما
وكــفـى بـالسـيـد الن
ادر شـهـمـاً وهُـمـامـا
مَـــلِكٌ سُـــحْــبُ أيــادي
ه أبـت إلا انـسجاما
ذو مــــســـاعٍ بـــوّأتْه
هـامـةَ النَـجْـم مُقاما
وفِــعــالٍ قــد أضــاءت
بــلآليـهـا الظـلامـا
غـنَّتـ العـليـاء طوعاً
حـيـث أولته الزماما
ذو امــتـثـال لأبـيـه
يسبق الفعلُ الكلاما
سـارَ يـومـاً إذ دعـاهُ
يجذب الجيش اللُّهاما
فــاســتـقـلُّوا كـبـروق
تسبق السُّحْب الجَهاما
وأبـو سـابـور فـيـهـم
يكشف السود العِظاما
فــأتــى نَـخْـل عـروسـاً
تُخجل البدر التماما
ومـضـى عـنـها إلى أن
حـلَّ بـالفـيـحا مقاما
ثـــمَّ هـــبّــت عــزَمــات
مـنـه للسير اهتماما
وسـرى عـنها وهزَّت مط
رح الخــيــر قــوامــا
ودعــت مــسـكـد جـهـراً
تـبـتـغـي مـنـه لماما
فــأبــى إلاّ رجــوعــاً
لأبــيــه واحــتـرامـا
وأتـى السـيـب صـباحاً
ورأى الخير الأناما
أَبْـنَ سـلطانِ الرعايا
خـيـرَ من باهى وسامى
فــأطــال اللّه كــفّــاً
أولت الفضل الأناما
ســـيـــدي نــادرُ هــذي
غـادةٌ تُهـدي السلاما
جُــدْ عـليـهـا بـقَـبـولٍ
فـهـو المَهْـرُ تـمـامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك