بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ
13 أبيات
|
248 مشاهدة
بِـمـا حُـزتَهُ مِـن شَـريـفِ النِـظـامِ
وَأَرهَــفــتَهُ مِـن حَـواشـي الكَـلامِ
تَــعــالَ إِلى الأُنــسِ فــي مَـجـلِسٍ
يَهُــزُّ بِهِ الشَــيــخُ عِـطـفَـي غُـلامِ
صَـــقـــيـــلٍ تَـــخــالُ بِهِ بَــيــضَــةً
تَــروقُــكَ تَــحــتَ جَــنـاحِ الظَـلامِ
رَطــيــبِ النَــســيـمِ كَـأَنَّ الصَـبـا
تُــجَــرِّرُ فــيــهِ ذُيــولَ الغَــمــامِ
يَـــكـــادُ سُـــروراً بِـــأَضـــيـــافِهِ
يَهَـــشَّ فَـــيَــلقــاهُــمُ بِــالسَــلامِ
وَعِـــنـــدي لِمِــثــلِكَ مِــن خــاطِــبٍ
بَــنــاتُ الحَــمــامِ وَأُمُّ المُــدامِ
بَــنـاتٌ تَـنـافَـسُ فـيـهـا المُـلوكُ
وَتَلهو العَذارى بِها في الخِيامِ
فَـقَـد كِـدنَ يَـلقَـطـنَ حَـبَّ القُـلوبِ
وَيَــشــرَبــنَ مـاءَ عُـيـونِ الكِـرامِ
وَصَــفــراءَ طَــلَّقــتُ بِــنــتـاً لَهـا
وَمــا لِلكَــريـمِ وَمَـأتـى الحَـرامِ
أَمُـــــصُّ مَـــــراشِــــفَهــــا لَوعَــــةً
وَأَذكُــرُ مــابَــيــنَـنـا مِـن ذِمـامِ
فَــعُــج تَـتَـصَـفَّحـ بَـديـعَ البَـديـعِ
وَتَـلمَـح سَـلامَـةَ شِـعـرِ السَـلامـي
وَعِـش تَـتَـثَـنّـى اِنـثِـنـاءَ القَضيبِ
سُــروراً وَتَــسـجَـعُ سَـجـعَ الحَـمـامِ
وَيَــــحــــمِــــلُ ثَـــوبُـــكَ خَـــطَّيـــَّهُ
وَيَــنــطِــقُ عَــنـكَ لِسـانُ الحُـسـامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك