بما في مُقلَتَيكِ مِن احوِرارِ
18 أبيات
|
210 مشاهدة
بـمـا فـي مُـقـلَتَـيكِ مِن احوِرارِ
ومـا فـي وجـنَـتَـيـكِ مِن احمِرارِ
وَمـا فَـوقَ النِّطـاقِ مِـن اهتزازٍ
ومَــرمَــرَةٍ لِمــا تَــحــتَ الإزارِ
تَــقــي وِزري وفُــكّــي أسـرَ قَـلبٍ
أمـــاطَ نـــيـــاطَه غِـــبُّ السَّرار
وكـيـفَ وأنـتِ فـي صَـرمـي وَوصلي
وَفـي تَـلَفـي وَعَـيـشـي بـالخـيار
بَـخٍـلتِ عَـلَيَّ بـالطَّيـفِ المُـوافي
عَـلَى قُـربِ الدّيـارِ مِـنَ الدّيار
دَعـي عَـنـكِ السِّوارَ فَـحَـقّ ليـنا
لِخــصــرِكِ أن يُــوشًّحــ بــالسِّوار
ومـا لَك والصِّدارَ وأنـتِ أغـنَـى
بِــشـعَـرِك عـن مُـبـاشَـرةِ الصِّدار
أمـا وعُـقـارِ ثـغـرِك وهـو أشهى
وأذهَــبَ لِلعُــقُـولِ مِـن العَـقـار
ومــا حَــولَيــهِ مِــن وَردٍ جَــنــيِّ
بــألحــاظِ العُــيــونِ وجُــلِّنــار
لقـد شَـرفَت نزارُ بمجدِ عيسَى ب
ن مـوسـى مُـذ تَـرَعـرَعَ فـي نزار
رَئيـــسٌ سَـــوَّدَتــه بَــنُــو حَــرامٍ
ليـومِ الخَـطـبِ أو يـومِ المَغارِ
وأبـيـضُ تَـنـفُـضُ الرّايـاتِ عـنـه
سَـمـيـنَ الجـارِ مَهـزُولَ الحُـوار
يخفُّ إلى النَّدى والرَّوع فاعجب
لهـذا الطَّيـشِ فـي هَـذا الوَقار
ومــا مِـن سـاعَـةٍ تَـمـضـي عـليـه
ومـــا جَـــزّارُه دامــي الشِّفــار
أبَـرُّ مِـن الحَـيـا الوَسـمـيِّ كَفا
وأقـطَـعُ عَـزمَـةٌ مِـن ذي الفِـقار
فَــكَــم حَــربٍ أهـابَ بِهـا فَـعَـفَّت
عَـلى ذي قـار أو حَـربِ الفِـجار
ومــا ذكٍـرَت بَـنُـو يـعـقُـوبَ إلا
أقــرَّ لهــم بَــنُــو كَــعـبٍ وحـارِ
آلِ عــــطــــيـــةٍ وعـــلي فَـــضـــلٌ
كـمـا فَضُلَ اليَمينُ على اليَسار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك