بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّما
17 أبيات
|
204 مشاهدة
بــمــحــمّــدٍ جــادَ الإله تــكـرُّمـا
وَعَــلَيــهِ قـد صَـلّى الإِلهُ وَسَـلَّمـا
هــو صــفــوةُ الخَــلّاقِ جـلَّ جَـلاله
وَعَـلى الخَـلائِق لا يَـزالُ مـقدَّما
هــو ســرُّ أَسـرار الوُجـود بِـأَسـرِهِ
لَولاهُ لم يبدُ الوجود من العمى
هـو نـورُ أَنـوارِ العـوالِم كـلّهـا
لَولاه كـان الكـونُ دَومـاً مـظلِما
هــو رحـمـةُ الرحـمـن بـرٌّ لن تَـرى
كــمــحــمّــدٍ بــشـراً أَبَـرَّ وَأَرحَـمـا
وهـو الشـفـيـعُ بـكـلّ عـبـدٍ مـؤمـنٍ
يـرجـو الإِله وقـد عَـصاه وَأجرما
يـا سـيّـد السـادات ما حال اِمرئٍ
يَــشــكــو إليـكَ تـوجّـعـاً وَتَـأَلُّمـا
نـزلَ القَـضـاءُ بـهِ فَـبـات مضعضَعاً
ضـاقَ الفَـضـاءُ بـهِ عَـلَيـهِ وَأَظلَما
أَيـنَ المَـفَـرُّ وَلا مـفَرَّ من العِدى
لمــا أَذاقـوه العَـذاب المُـؤلمـا
كـم يـسـتَـغـيـث وَلا مغيث فكن لَهُ
يـا سـيّد السادات يا باب الحمى
وَأَجِـــرهُ إنّـــكَ ســيّــدي أَولى بــه
إذ كـنـت أَرحـمَ مـا يكون وَأَكرما
نَــقَــمـوا عَـلَيـهِ لأَنّه بـك مـؤمـنٌ
أَيـضـام مـن يـكُ مؤمناً بك مسلما
ونــضـوا صـوارمـهـم لفـتـكٍ عـاجـلٍ
فـيـه وكـاد العـمـرُ أن يـتـصـرَّما
وَاِشـفِ صـدورَ المُـؤمِـنـيـنَ بِـنـصرَةٍ
لِلَّهِ مـن تـنـصـره نـال المَـغـنَـما
وَسَـلِ المـهـيـمـن لطـفَهُ فيما قَضى
إِذ بــاتَ كـلٌّ للقـضـا مُـسـتـسـلمـا
صــلّى عَــلَيـكَ اللَّه مـا دمـعٌ جَـرى
مـنّـا لِبَـلوانـا فَـيَـحكي العَندَما
وَالآلِ وَالأَصـحـابِ مـا يـمّـمـتـهُـم
مـا خـابَ مـن قَـصد الحَبيب ويمما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك