بمحمدٍ خير الورى أتوسل

24 أبيات | 410 مشاهدة

بــمــحــمــدٍ خــيــر الورى أتـوسـل
وأجــد فــي طـلب النـجـاة وأسـأل
فـهـو الذي تـقـف المـلوك بـبابه
ويـرى النـجـاح بـجـاهـه المتوسل
بــاب لادراك العـنـايـة يـرتـجـى
مــنــه إذا قـل التـنـاصـر مـدخـل
لِلّه مـــظـــهـــره الذي هـــو آخــر
للانـبـيـاء وفـي الحـقـيـقـة أول
ظــهــرت لمــولده عــلامــات بـهـا
خــبــر الغــرائب مـجـمـل ومـفـصـل
وأضــاء مــن مــرآة جــوهـر ذاتـه
نــورٌ بــه صُــوَرُ النـهـى تـتـمـثـلُ
كــســرى بـه كـسـرت قـوائم مـلكـهِ
وغـــدا بـــه ايــوانــهُ يــتــزلزلُ
فـهـنـاك قـصـر سـعي قيصر أن يرى
مــمــن له فــي الأرض بـاعٌ أطـول
وغـدت بـراهـيـن الرسالة عنه في
آيــات صــدقٍ للخــليــقــة تــحـمـل
ودعـا لمـا يـوحـى إليـه فـآمـنـت
أهـل العـقـول وضـل مـن لا يـعقل
مـولى له الأمـر المـطـاع وشرعه
يـقـضـى بـه الحـق المـبين ويفصل
هـو قـطـب دائرة العـلوم ومـركـز
لاحـاطـة عـنـهـا الحـقـائق تـنقل
هــو رحــمــةٌ للعــالمـيـن ومـلجـأ
للقــاصــديــن بــكــل مـا يـتـأمـل
فـاقـصـد مـنـاهـل جوده فلكم صفا
مـنـهـا لظـمـآن المـواهـب مـنـهـل
غـيـث إذا بـخـل السحاب رأيت من
كــفــيـه عـشـر سـحـائب لا تـبـخـل
ماضي العزائم مصدر الأمر الذي
فــي كــل حــالٍ فــعـله مـسـتـقـبـل
بـجـبـيـنـه تـهـدى السُـراة ووجهه
ابـهـى مـن البـدر الأتـم وأجـمل
ايـن الثـواقـب مـن مناقبه التي
حـسـبـانـهـا بـالفـكـر لا يُـتـخيل
نـاهـيـك بـالاسـراءِ حـيـن عـلابه
ظـهـرَ البـراق ونـال مـالا يـجهلُ
كـشـفـت له حـجب الجلالة فارتقى
مــنـهـا لعـرشٍ لم تـطـأه الأرجـل
واللَه أطــلعــهُ عـلى السـر الذي
لم يَــطَّلــع مــلكٌ عــليــه ومـرسـل
مـاذا يـفـي مـنـي الثـنـاءُ بـجقه
وعـليـه قد أثنى الكتاب المنزل
صـلى عـليـهِ اللَه مـا غيث الرضا
يــهـمـي عـلى قـبـرٍ حـواهُ ويَهـمـل
وعلى جميع الآل والصحب الأُولى
حـسـنُ المـديـح بـهـم يـتـمُّ ويكمل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك