بمحمدٍ وبحبِّ ألِ محمدٍ
20 أبيات
|
435 مشاهدة
بــــمــــحــــمـــدٍ وبـــحـــبِّ ألِ مـــحـــمـــدٍ
عــلقَــتْ وســائلُ فــارس بــن مــحـمـد
يــا آل أحــمــد يـا مـصـابـيـح الدجـى
ومــنــارَ مِـنـهـاج السـبـيـل الأقـصـد
لكُــمُ الحَــطــيــمُ وزمـزمٌ ولكـمْ مِـنـىً
وبــكـم إلى سُـبُـل الهِـدايـة نـهـتـدي
وعــليــكُــمُ نــزلَ الكــتــابُ مــفــصَّلــاً
مـن ذي المـعارج بالمُنير المُرشِدِ
إنّـــي بِـــكُـــمْ مُـــتَــوسِّلــٌ وبــحُــبِّكــُمْ
مُــتــمــسِّكــٌ، لا تــنـثـنـي عـنـه يَـدي
إن ابــن عــيّــارٍ بــكُـمْ كَـبَـتَ العِـدا
وعَــــلا بــــحُــــبِّكــــمُ رقـــابَ الحُـــسَّدِ
ولئن تــــأخّــــر جِــــســــمُهُ لضــــرورة
فــالقــلبُ مــنــه مُـخـيِّمـٌ بـالمَـشْهـدِ
يــــا زائراً أرض العــــراق مَـــسَـــدِّداً
سَـلِّمْـ، سـلمـتَـ، عـلى الإمام السَّيِّد
بــلِّغْ أمــيــر المــؤمــنــيــن تـحـيـتـي
واذكُـــرْ لهُ حُـــبّـــي وصـــدْقَ تَــوَدُّدي
وزُرِ الحــســيــنَ بــكـربـلاء وقـل لهـ:
يـا بْـنَ الوَصِـيَّ ويـا سُـلالة أحـمد
ضــامـوك وانـتـهـكـوا حَـريـمـك عـنـوةً
ورَمـوك بـالأمـر الفـظـيـع الأنـكَـد
ولو أنـــنـــي شــاهــدتُ نــصــرَك أوّلاً
روّيـــتُ مـــنـــهُـــمْ ذابِــلي ومُهــنَّدي
مـنّـي السـلامُ عـليـكَ يـا بنَ المُصطفى
أبــداً يـروح مـع الزمـان ويـغْـتـدي
وعــلى أبــيــكَ وجـدِّكَ المـخـتـارِ والثْ
ثـاويـن مـنـهـمْ فـي بَـقـيعِ الغَرْقَدِ
وبــأرض بــغــدادٍ عــلى مــوســى، وفــي
طــوسٍ عــلى ذاك الرَّضــي المــتـفـرِّد
وبِــسُـرَّ مـن را فـالسـلامُ عـلى الهُـدى
وعلى التقى وعلى الندى والسؤدد
بــالعــسـكـريـيـن اعـتـصـامـي مـن لظـىً
وبــقــائمٍ بــالحــقِّ يــصْــدعُ فـي غَـد
يَــجــلو الظــلامَ بـنـوره ويُـعـيـدُهـا
عَـــلَويـــةً فــيــنــا بــأمــرٍ مــوصَــد
إنــي سُــعــدتُ بــحــبــكــمْ أبــداً ومَــن
يُــحــبِــبْـكُـمُ يـا آل أحـمـدَ يَـسـعـد
مــســتــبــصـراً والله عـونُ بَـصـيـرتـي
مـــا ذاكَ إلا مـــن طـــهـــارة مَــوْلدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك