بمديح والدة العزيز نشيد

20 أبيات | 245 مشاهدة

بــمــديـح والدة العـزيـز نـشـيـد
قــثــنــاؤهــا للعـالمـيـن نـشـيـد
لمـا اتـت بـشـرى اقتراب قدومها
كـطـادت فـروق مـن السـرور تـميد
واسـتـبـشـر الفـقـراء ان سيظلهم
عـيـش كـمـا كـانـوا بـغـوه رغـيـد
فـي مـصر من احسانها ما لم يغب
مــعـهـا بـلى هـو دائمـا مـشـهـود
ان يـشـجـهـا منها الفراق فانها
عــلمــت يــقـيـنـا انـهـا سـتـعـود
فـالله حـارس ذاتـهـا حيث انتوت
ولهــا يــصـاحـب مـن رضـاء جـنـود
زادت عـلى وصـف الرجال على كما
صـفـة ا لاناث على الذكور تزيد
لو كـان يـخلد للمآثر في الورى
احـــد لكـــان لهــا بــذاك خــلود
لم يـخـتـلف ديـنـان فـي تفضيلها
ســيــان فـيـه الشـرك والتـوحـيـد
فـهـي التي يجب الثناء لها على
مـا انـعـمـت والحـمـد والتـمـجيد
احـيـت قـلوبـا بـالفـضائل مثلما
احـيـى المـسـاكن فضلها المورود
كــم مــنــة اســدت فـحـق لذكـرهـا
فـي الذاكـريـن وان فـنوا تخليد
ان نبتكر في النظم معنى تبتكر
نــعــمــا وان زدنــا بـه فـتـزيـد
اكــرم بــســيــدة تــرفــع قـدرهـا
حـتـى اسـتـقـل لذكـره التـحـمـيـد
لو لم يـكـن مـنـها السماح سجية
مـا اقـدمـت يـومـا عـليـه الصـيد
ذات مــبــراة لهــا مــن نـفـسـهـا
ابــدا عــليــهــا قــرقــب وشـهـود
ان يـبـهـر البـلغاء باهر وصفها
فــفــعـالهـا وصـافـهـا المـحـمـود
ان الســحــاب يـغـار مـن آلائهـا
فـلذا اسـتـهـل اليـوم وهـو يجود
وكـذاك كـان مـع العـزيز نجيبها
فـــكـــأن ذلك دابــه المــعــهــود
دامــا بــاوفــر صــحــة وســلامــة
وزمـانـنـا بـهـمـا جـمـيـعـاً عـيـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك