بِمَولدكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدا
25 أبيات
|
281 مشاهدة
بِــمَـولدكَ الأَسـمـى وَقَـد طـابَ مَـولِدا
مـددتُ يَـدي أَرجـوكَ فَـاِمـدُد لهـا يَدا
بِـطـلعـتِـكَ الحُـسـنـى وَقَـبـضَـةِ نـورِهـا
مِــن اللَهِ لمــا قـال كـونـي مـحـمّـدا
بِــبــعــثَـتِـكَ العُـليـا وَهـديـكَ لِلوَرى
وَرُؤيَـتِـكَ المَـولى وَقَـد جـاءَكَ النَـدا
وَقـربـك كُـلّ القـرب في مُنتَهى العُلى
وَمَـشـهـدك الأَسـنـى وَقـد عـز مَـشـهَـدا
بـــجـــاهِــكَ عِــنــدَ اللَهِ جــلَّ جَــلاله
وَأَعــظِــم بِهِ جــاهـاً رَفـيـعـاً مُـؤبّـدا
إِغــاثَــة مَــشـغـوفٍ بـحُـبّـكَ فـي الوَرى
غَـريـبـاً غَـدا كَـالديـن عادَ كَما بَدا
إِغــاثَـة مَـلهـوف عَـلى بـابِـكَ اِرتَـمـى
رَجـاءً وَخَـوفـاً حـالة البَـأس وَالنَـدى
إِغــاثَــة مَـفـؤودٍ مـن البـيـن مـا له
سِـوى طـيـبَـةَ الغَـرّا يَـطـيـب بِها غَدا
قــصــدتـكَ بـاب اللَه أَلتـمـس الحِـمـى
حـمـى اللَهِ وَاِستَنجدت إِذ كنت منجدا
قـصـدت شَـفـيـع الخـلق أَرجـو شَـفـاعَـة
وَمـوردَ خَـيـر الخَـلق إِذ طـاب مَـورِدا
فَـخُـذ بِـيَـدي بِـالفَـضـل مِـنـكَ وَمُـد لي
يَـداً مِـنكَ لِلفَوزِ المُبين عَلى العدى
وَهــذا رَجــائي إِذ رَجــوت وَمَــقــصَــدي
بِــمَــولدك الأَســمـى قَـصـيـداً تـقـصَّدا
تــعـوَّدت كـلّ الخَـيـر مـن بـاب أَحـمـد
وَأَحــمـد عـنـدَ اللَهِ مـا زالَ أَحـمـدا
فــهــل لِرَســولِ اللَهِ يَـمـنَـحـنـي يَـداً
بِهـا يَـعـتَـلي شَـأنـي اِعـتـلاءً مؤكّدا
عــمــرتُ بــحــبّ اللَهِ قَــلبــاً وَمُهـجَـة
وَحــب رَســولِ اللَهِ روحــي له الفِــدا
وَمـا الحـبّ إِلّا عـلّةُ الكَـون ظـاهِـراً
وَمَــظــهــر هــذا الحــبِّ كـان مـحـمّـدا
له نِــســبَــتـي مـن كـلّ وجـهٍ صَـحـيـحَـةٌ
بِــحــبّــي وَجـدي الكَـريـمَـيـن مـحـتـدا
أَبـي الحـسـنـيـن الأَحـسَـنـيـن عـليّنا
بـه اللَهِ أَعـلى الذكـر ذكـراً ممجَّدا
نَـمـانـي إِلى عـليـاه سَـيـفـاً مـهـنّداً
أَلَيــسَ عَــليٌّ كــانَ سَــيــفــاً مــهــنَّدا
وَجــدّي أَبــي حــفـص رَعـى اللَه عـهـده
رَعـى الدّيـن وَالدُّنـيـا أَميراً وَسيِّدا
بــه عــزَّ ديــن اللَهِ وَاِعــتَــزَّ أَهــلُه
وَأُطــلِقَ سَــيــفٌ كــانَ للحــقّ مــغـمَـدا
رجــــوت بِهِــــم مــــا لا يُــــردّ وَإِنَّهُ
وَليــدٌ بِــمــيــلاد الَّذي طـاب مَـولِدا
عَلى روحه الفَياضة النورَ في العُلا
صَـلاة الَّذي قـد خـصّ عَـليـاه بِـالهُدى
وَآلٍ وَأَصــــحــــابٍ كِـــرامٍ وَشـــيـــعَـــةٍ
بـه سـعِـدوا وَالحـبُّ مـا زالَ مُـسـعِـدا
وَلا سـيّـمـا الزَهـراء سـيّـدة النِـسـا
عَـلَيـهـا سـلامُ اللَهِ مـا كـوكـبٌ بـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك