بنحول خصركِ والوشاح الجائل
19 أبيات
|
763 مشاهدة
بـنـحـول خـصركِ والوشاح الجائل
كـفّـي سـهـامـكِ قـد أصبتِ مقاتلي
كـيـف المـقـام بـلا خـليلٍ مخلصٍ
دعـوى الودادِ ولا حـبـيـبٍ واصل
سفرت سفورَ الشمس تشفق أن سرت
عــنــهـا بـروجُ هـوادج ومـحـامـل
وصـفـوكِ لمـا أنـصـفـوكِ وعـنَّفـوا
فـأتـوا بـحـقٍ فـي هـواك وبـاطـل
عـاقـبـتِـنـي طـوعَ الوشاة تجنّياً
وأخـذتِـنـي ظـلمـاً بـقول العاذل
صـبـري هـتـكـت ومـا ذهبتِ بفرصة
ودمـي سـفـكـت ومـا ظـفرتِ بطائل
رفـقـاً بـقـلبٍ مـثـل طـيـفك تائهٍ
عـنـي وجـسـمٍ مـثـل رسـمـك نـاحـل
فـلو السـحـاب أجـابـنـي لسألتهُ
ســقـيـا طـلولٍ رمـتـهـا ومـنـازل
إقـنـي حـيـاءك إنَّ نـشـر معارفي
مــا بـيـن طـيّ تـنـائفٍ ومـجـاهـل
وسـألتِ عـن قـلبـي وأنـتِ سـلبتهِ
مـنّـي سـؤالَ العـارف المـتـجاهل
أشـتـاق ريـقـتـهـا وأرهـب قـدَّها
فـأهـيـم بـالمعسول خوفَ العاسل
وبــخـيـلةٍ ضـنَّتـ فـدنـتُ بـحـبـهـا
ومـن الشـقـاوةِ أن أديـن لباخل
كـلفـي بـمـخصبة الروادف ليتها
رقَّت على الخصر الجديب الماحل
ولقـد سـكرتُ ولم تدرْ كفُّ الصّبا
يـوم الوداع سـوى شـمـولِ شمائل
ووراء أسـتـار الجوانحِ والحشى
شــوقٌ يــجــدُّ إلى حــبــيـبٍ هـازل
يـرمـي فيصمي القلبَ سهمُ جفونهِ
وأقـول لا شـلّت يـمـيـنُ النـابل
ولقـد رأيـت ومـا رأيـت كـمـوقفٍ
يـبـكـي القـتيل به لحبّ القاتل
أعـقـيـلة الحـي المـقـيمِ بعالجٍ
فـأقـمـتِ بـيـن مـواقـدٍ ومـنـاهـل
والســيـفُ مـقـتـولٌ بـعـزم سـمـيّه
والنـقـصُ أصـبـح كاملاً بالكامل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك