بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ

12 أبيات | 271 مشاهدة

بَـنَـفْـسِـي وَمَـا نَـفْـسِـي عَـلَيَّ بِهَـيْنَةٍ
فَـيُـنْـزِلُنِـي عَـنْهَـا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ
حَــبِــيــبٌ نَــأَى عَــنِّيــ وَصَـمَّ لأَنَّتـِي
وَرَاشَ سِهَـامَ الْبَـيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي
وَقَدْ كَانَ هَمُّ الشَّيْبِ لاَ كَانَ كَافِياً
فَــقَــدْ أَدنَــى لَمَّاــ تَــرَحَّلــَ هَـمَّاـنِ
شَـرَعْـتُ لَهُ مِـنْ دَمْـعِ عَـيْـنَـي مَـوْرِداَ
فَـكَـدَّرَ شُـرْبِـي بِـالْفِـرَاقِ وَأَظْـمَـانِي
وَأَرْعَـيْـتُهُ مِـنْ حُـسْـنِ عَهْـدِي جَـمِـيمَهُ
فَــأَجْــدَبَ آمَــالِي وَأَوْحَــشَ أَزْمَـانِـي
حَـلَفْـتُ عَـلَى مَـا عِـنْـدَهُ لِي مِنْ رِضىً
قِـيَـاسـاً بِـمَا عِنْدِي فَأَحْنَثَ أَيْمَانِي
وَإِنِّيــ عَــلَى مَــا نَـالَنِـي مِـنْ قِـلىً
لأَشْـتَـاقُ مِـنْ لُقْـيَـاهُ نُـغْـبَـةَ ظَمْآنِ
سَـأَلْتُ جُـفُـونِـي فِـيـهِ تَـقْـرِيبَ عَرْشِهِ
فَــقِـسـتُ بِـجِـنِّ الشَّوْقِ جِـنَّ سُـلَيْـمَـانِ
إِذَا مَا دَعَا دَاعٍ مِنَ الْقَوْمِ بِاسْمِهِ
وَثَـبْـتُ وَمَـا اسْـتَـتَـبْتُ شِيمَةَ هَيْمَانِ
وَتَـاللهِ مَـا أَصْـغَـيْـتُ فِـيـهِ لِعَـاذِلٍ
تَـحَـامَـيـتُهُ حَـتَّى ارْعَـوَى وَتَحَامَانِي
وَلاَ اسْـتَـشْـعَـرَتْ نَفْسِي بِرَحْمَةِ عَابِدٍ
تُـظـلِّلُ يَـوْمـاً مِـثْـلَهُ عَـبْـدَ رَحْـمَـانِ
وَلاَ شَــعَــرَتْ مِــنْ قَــبْــلِهِ بِــتَـشَـوُّقٍ
تَــخَـلَّلَ مِـنْهَـا بَـيْـنَ رُوحٍ وَجْـثْـمَـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك