بنفسٍ أفدِّي خير من وطئ الثرى

23 أبيات | 743 مشاهدة

بــنــفــسٍ أفــدِّي خــيــر مــن وطــئ الثــرى
نــبــي الهــدى بــحـر النـدى سـيـد الورى
خــتــام النــبــيــيــن الكـرام جـمـيـعـهـم
حـــبـــيـــب إله العـــالمــيــن بــلا مــرا
أمــــيــــن ومــــأمـــون عـــلى وحـــي ربـــه
وتــنــزيــله القــرآن عــصــمــة مــن قــرا
أتـــاه أمـــيـــن اللَه بـــالوحــي جــهــرة
وكـــان لرب العـــرش يـــعـــبــد فــي حــرا
وأســرى بــه الرب العــظــيـم إلى العـلا
فــســبــحــان مــن أســرى وبــورك مـن سـرى
إمـــام له التـــقــديــم فــي كــل حــضــرة
مـــعـــظـــمـــة مــرفــوعــة القــدر والذرا
خــليــل صــنــفــي اللَه مــخــتــار قــربــه
ورؤيـــتـــه هـــذا الحـــديــث كــمــا جــرى
حــبــيــبــي رســول اللَه إنــي عــبــيـدكـم
فـــقـــيــر ضــعــيــف لا أطــيــق تــصــبــرا
حــبــيــبــي رســول اللَه إنــي ســليــلكــم
ولي رحـــم يـــدري بـــهـــا كـــل مـــن درى
حــبــيــبــي رســول اللَه إنــي قــصــدتـكـم
لكـــشـــف مـــهـــم فــي مــرابــعــنــا طــرا
حـــبـــيـــبـــي رســول اللَه قــادة فــرقــة
مـــضـــللة ليـــســـت لنـــور الهـــدى تــرى
حـــبـــيـــبـــي رســول كــن شــافــعــاً لنــا
إلى ربـــك الرحـــمـــن أحـــســن مــن يــرى
وســله لنــا وادعــه لنــا أن يــغـيـثـنـا
ويـــرحـــمـــنـــا إن المـــعـــاش تـــكـــدرا
بـــجـــدب وقــحــط قــد تــمــادى وفــتــنــة
وجــــور ولاة ألصــــق الكــــل بـــالعـــرا
فــســله تــعــالى يــبــدل الجـدب والغـلا
بـــخـــصــب ورخــص فــي المــدائن والقــرى
وبــصــلح ولاة الأمــر عــنــد فــســادهــم
ويـــقـــظــهــم للعــدل مــن ســنــة القــرى
فــيــا رب يــا ربــحــمــن شــفــع نـبـيـنـا
رســولك فــيــنـا واكـف مـن جـار واجـتـرى
ولا تــبــقــنــا يــا ربــنــا عــرضـة لهـم
وهــدف مــرامــي كــل مــن خــان وامــتــرى
وخــذ بــنــواصــيــنــا إلى الحـق والهـدى
واخــتــم لنـا بـالخـيـر إن أزمـع السـرى
فــــإنــــك مــــولانــــا وإنــــك ربــــنــــا
وســيــدنــا والقــصــد فــي كــل مــا عــرى
وصـــلي عـــلى روح الحـــبـــيـــب مـــحــمــد
وســــلم وبــــارك كــــلمــــا بـــارق ســـرى
مــع الآل والأصــحــاب والتــابـعـيـن مـا
جرى السيل في الوادي وما المزن أمطرا
وَتـــمَّتـــ وَفــاح الحــمــد للَّهِ خَــتــمــهــا
عَـــبـــيــرا ومــســكــا للوجــود مــعــطــرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك