بُنَيَّةُ ما صنعت جزاك ربي
14 أبيات
|
1390 مشاهدة
بُـنَـيَّةـُ مـا صـنـعـت جـزاك ربي
بــحـب فـي مـشـيـبـك مـثـل حـبـي
لقــد غــيَّرتــنِـي حـتـى لو انـي
أرى قـلبـي إذن لجـهـلتُ قلبي
سـليـنـي كـيـف كـنت وكيف صرت
وقـولي مـا صـنـعـت ومـا صـنـعت
قـدرت عـلى الحـوادث بـعد لأي
وهــأنــذا كــأنــي مــا قــدرت
أخــاف وكــان لي قــلب قــريــر
فــهـأنـذا إذا صـفـر النـذيـر
أتــوق إلى غــدٍ لتـراك عـيـنـي
وأرجـم مـن يـغـار بـمـن يغير
وكـانـت لي سـلالم أرتـقـيـها
فـرادى لا أبـالي مـا يـليـهـا
فــعــدت مـثـنـيًـا عـجِـلًا كـأنـي
أخـو العـشرين مرتقيًا سنيها
وكـنـت مـن السـآمة لا أبالي
أذم النـاس أم حـمـدوا فـعالي
فـهـأنـذا أسـائل مـا عـسـاهـا
ســتــســمـع فـيَّ مـن قـيـلٍ وقـال
وكــنــت هـزئت حـتـى بـالجـمـال
وحـتـى بـالفـنـون وبـالمعالي
فـمـا لي اليوم لا أرضى بحال
وكـنـت الأمـس أرضـى كـل حـال
أعود إلى الحياة فتلك عندي
هـمـوم المـسـتـعـيـد المـسـتـعد
تـحـديـت الحـيـاة فـهل جزتني
بـهـذا الحـب عـن ذاك التـحـدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك