بَني عَمِّنا إنَّ التَّحَوُلَ خُطةٌ
15 أبيات
|
215 مشاهدة
بَــــنـــي عَـــمِّنـــا إنَّ التَّحـــَوُلَ خُـــطـــةٌ
عَـلَى الرَّحـمِ الأَقصَى فَكَيفَ عَلَى الأَدنَى
أُقــيـمُ عَـلَى السُّوآى إلَيـكُـم وَلَم يَـكَـن
مِنَ الرَّأيِ إلاَّ أَن تُقيمُوا عَلَى الحُسنَى
إذا أَنـتُـمُ لَم تَـأنَـفُوا العارَ لَم يَزَل
وُجُــوهُــكــم سُــوداً وَألسُــنــكُــم لُكــنــا
دعُــوا خَــيــمَــتَــي نَـجـرانَ إنَّ سُـرُورَكُـم
بِــعَــقــوَتِهــا أَضـحَـى بِـعَـقـوَتِهـا حُـزنـا
وَلا تَـــســـتَــرِقّــنّ الدُّيــارُ قُــلُوبَــكُــم
فَـمـا عَـيـشُهـا خَـفـظـاً وَلا ماؤُها دُهنا
فَـــإنّـــيَ قَــد فــارَقــتُ ســادَة أهــلِهــا
غُــلامــاً فَــلَم أَقــرَع لِفُــرقَـتِهـم سِـنـا
نَــزَلتُ عَــلَى قَــومٍ تَــبــيــتُ عُــيُــونُهُــم
لِحِــفــظــكُــمُ يَــقـظَـى وَأعـيُـنُـكُـم وَسـنَـى
إذا أَنِــسُــوا مِــن جــارِهِــم بِــخَــصـاصَـةٍ
أَنــالُوهُ مِــن هُــنًّاــ وَهُــنّـا وَمِـن هُـنّـا
هٌـمٌ اكـتًـنًـفُـوا مُـوسَـى وَعـيسَى وَأبدَلُوا
عَــلّيَــاً وَوَهــاســاً بِــخَــوفِهِــمــا أَمـنـا
وآوَوا اَبـا بَـكـرِ بـنَ عـيـسَـى وأسـكَنُوا
صَــلاحــاً وَيَــحـيَـى خَـيـرَ دارِهُـم سُـكـنَـى
وَلَو كــانَ حُـكـمُ المَـوتِ يُـدفَـعُ دافَـعِّوا
عَـنِ الجـارِ ضَـربـاً بِـالصَّوارِمِ أَو طَـعنا
فَــإن أَنــتَ جـاوَرتَ امـرءاً لَيـسَ مِـنـهُـمُ
فَـخَـف يَدَهُ اليُسرَى وَلَو كُنتَ في اليُمنَى
وَمــــا شــــرَفــــا خَــــبٍّ ورَاسُ ذُمَـــرمَـــرٍ
بِــأَحــصَــنَ مــن مَهــديِّ قـاسِـمِهِـم حِـصـنـا
أَمَــيــرٌ رَأى فَــرضَ الكِــفــايَـةِ نـاقِـصـاً
فَــســنّ مِــنَ الجُــودِ الرَّسُـوليّ مـا سَـنّـا
وَأقــسَــمَ مــا مَــرَّت مِــنَ الدَّهــرِ لَيــلَةٌ
عَـلَيـهِ وَمـا أَغـنَـى الفَـقـيـرَ وَما أَقنَى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك