بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ
للشاعر ابن المُعتَز
1
بَــنــي عَــمِّنــا الأَدنَــيــنِ مِــن آلِ طــالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
2
أَلَيــسَ بَــنــو العَــبّــاسِ صِــنــوَ أَبــيــكُــمُ
وَمَـــوضِـــعَ نَـــجـــواهُ وَصـــاحِـــبَهُ الأَدنــى
3
وَأَعـــطـــاكُـــمُ المَـــأمــونُ عَهــدَ خِــلافَــةٍ
لَنـــا حَـــقُّهــا لَكِــنَّهــُ جــادَ بِــالدُنــيــا
4
لِيُـــعـــلِمَـــكُـــم أَنَّ الَّتــي قَــد حَــرَصــتُــمُ
عَــلَيــهــا وَغــودِرتُـم عَـلى أَثـرِهـا صَـرعـى
5
يَــســيــرٌ عَــلَيــهِ فَــقــدُهــا غَــيـرُ مُـكـثِـرٍ
كَــمـا يَـنـبَـغـي لِلصـالِحـيـنَ ذَوي التَـقـوى
6
فَــمـاتَ الرِضـى مِـن بَـعـدِ مـا قَـد عَـلِمـتُـمُ
وَلا ذَت بِـــنـــا مِــن بَــعــدِهِ مَــرَّةً أُخــرى
7
وَعــادَت إِلَيــنــا مِــثــلَ مــا عــادَ عـاشِـقٌ
إِلى وَطَــــنٍ فــــيـــهِ لَهُ كُـــلُّ مـــا يَهـــوى
8
دَعَــونــا وَدُنــيــانــا الَّتــي كَـلِفَـت بِـنـا
كَــمــا قَـد تَـرَكـنـاكُـم وَدُنـيـاكُـمُ الأولى
تعليقات القراء 0