بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ

8 أبيات | 275 مشاهدة

بَــنــي عَــمِّنــا الأَدنَــيــنِ مِــن آلِ طــالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
أَلَيــسَ بَــنــو العَــبّــاسِ صِــنــوَ أَبــيــكُــمُ
وَمَـــوضِـــعَ نَـــجـــواهُ وَصـــاحِـــبَهُ الأَدنــى
وَأَعـــطـــاكُـــمُ المَـــأمــونُ عَهــدَ خِــلافَــةٍ
لَنـــا حَـــقُّهــا لَكِــنَّهــُ جــادَ بِــالدُنــيــا
لِيُـــعـــلِمَـــكُـــم أَنَّ الَّتــي قَــد حَــرَصــتُــمُ
عَــلَيــهــا وَغــودِرتُـم عَـلى أَثـرِهـا صَـرعـى
يَــســيــرٌ عَــلَيــهِ فَــقــدُهــا غَــيـرُ مُـكـثِـرٍ
كَــمـا يَـنـبَـغـي لِلصـالِحـيـنَ ذَوي التَـقـوى
فَــمـاتَ الرِضـى مِـن بَـعـدِ مـا قَـد عَـلِمـتُـمُ
وَلا ذَت بِـــنـــا مِــن بَــعــدِهِ مَــرَّةً أُخــرى
وَعــادَت إِلَيــنــا مِــثــلَ مــا عــادَ عـاشِـقٌ
إِلى وَطَــــنٍ فــــيـــهِ لَهُ كُـــلُّ مـــا يَهـــوى
دَعَــونــا وَدُنــيــانــا الَّتــي كَـلِفَـت بِـنـا
كَــمــا قَـد تَـرَكـنـاكُـم وَدُنـيـاكُـمُ الأولى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك