بني وهب اللَّه جارٌ لكم
18 أبيات
|
339 مشاهدة
بــنــي وهــب اللَّه جـارٌ لكـم
مــن النــائبــات وأزمـانِهـا
يـغـيـظُ العـدا أنـكـم عُـصـبةٌ
تَــبــيَّنــ رُجــحـان مـيـزانِهـا
جُــعــلتــم وأبـنـاؤكـم دَوْحـةً
مَـقـيـلُ الورى تـحت أفنانها
فــكـان القـوامُ بـأعـرافـهـا
وكـان التـمـامُ بـأغـصـانـهـا
ولن يـذهـب الدهـرُ حـتى تُرى
ســليــمـانُهـا كـسـليـمـانـهـا
أقــول لمــســتــخْــبـرٍ عـنـكُـمُ
ودعــوايَ رهــنٌ بــبُـرهـانـهـا
أولئك عُــــدَّةُ أمــــلاكـــنـــا
قــديــمـاً وزيـنـة مُـزدانـهـا
فـهـم فـي العَـناء كأسيافها
وهـم فـي البـهـاء كتيجانها
ولم أُوفِهــم حـقَّ تـمـثـيـلهـم
ضـلالاً لنـفـسـي ونـسـيـانـها
وليـسـوا كـعـيـنٍ وإنـسـانـها
ومـا قـدرُ عـيـن وإنـسـانـهـا
ســأُعــلى مــراتـب أمـثـالهـا
بـمـا رفـع اللَّهُ مـن شـانـها
هــــمُ للمــــولك أرواحـــهـــا
إذا الناسُ كانوا كأبدانها
فــتــلك الخـلافـةُ تـعـتـدُّهـم
يـدَ الدهـر أركـان بـنيانها
ومــا عــنــد أربــعـةٍ مـنـهـمُ
أبــى اللَّه عــدة أركــانـهـا
ولكـــن لهـــا مــنــهــمُ عــدَّةٌ
كــقَـطْـر السـمـاء وسـكـانـهـا
وأقــلامُهـم عـنـد أمـلاكـنـا
أســنــةُ أرمــاح فــرســانـهـا
وحــنَّتــ إليــكــم وزاراتُهُــمْ
فـحـنَّتـ إلى خـيـر أوطـانـهـا
لئن ضُـمِّنـُوا صـوْن سـاداتـنـا
لمـا صـان عـيـنـا كـأجفانها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك